الحكيم الترمذي

356

ختم الأولياء

هذا ؟ فهل وقع « ج 3 » في « ح 3 » ريب مما « خ 3 » جاء به الوحي « د 3 » بعد ذلك ، بأثر « ذ 3 » عمل الروح على قلبه حتى يصدر الوحي مقبولا ؟ وكذلك المحدّث ، ان « ر 3 » حل به مثل هذا « ز 3 » ، لم « س 3 » يتركه اللّه « ش 3 » حتى يتداركه « ص 3 » فينسخ « ض 3 » عن قلبه ما اندرج في حديثه ، عن رمي الشيطان ؛ حتى يطمأن بعد ذلك ، إلى ما يرد بعد ذلك من الحديث . ( وإلّا ) فأين عمل السكينة ؟ واين حراسة الحق ، وأداؤه « ط 3 » عن اللّه ، عز « « ظ 3 » وجل « ظ 3 » ؟ فشأن المحدّث ، أعظم من أن يستخف بحديثه . والرسول ، عليه السلام ، يقول : « اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور اللّه » [ 246 ] . فإذا كانت الفراسة مما يتقي « ع 3 » ، وهي جزء من اجزاء الحديث « غ 3 » ، فكيف « ف 3 » الحديث ؟ حدثنا « ق 3 » الجارود عن الفضل بن موسى عن زكريا بن زائدة عن سعد بن إبراهيم « ق 3 » عن أبي سلمة [ 246 / ا ] ، قال : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ! « كان في الأمم قوم يتكلمون « ك 3 » ، من غير أن يكونوا أنبياء ، فان يك في أمتي فعمر

--> ( ج 3 - ) V . ( ح 3 ) من F . ( خ 3 ) فيما F . ( د 3 ) + من F . ( ذ 3 ) فأين V . ( ر 3 ) إذا V . ( ز 3 ) ذلك V . ( س 3 ) ثم F . ( ش 3 ) + وذلت F ، وذاك V . ( ص 3 ) + اللّه V . ( ض 3 ) ينسخ F ، وحتى ينسخ V . ( ط 3 ) وأداه V . ( ظ 3 - ظ 3 - ) F . ( ع 3 ) + ويحدث تحقيقه V F . ( غ 3 ) + وانما نظر بخير وكذا الالهام وهو قذف من اللّه في قلب العبد V F . ( ف 3 ) وكذلك V . ( ق 3 - ق 3 - ) V . ( ك 3 ) يكلمون F .