الحكيم الترمذي

354

ختم الأولياء

كما « ب 2 » ذكر عليّ ، رضي [ 239 ] اللّه عنه « ب 2 » ، حين « ت 2 » سئل عن ذي القرنين [ 240 ] ، فقال : عبد ناصح اللّه فنصحه . وكما ذكر اللّه تعالى « ث 2 » لقمان في تنزيله ، فقال : وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ [ 241 ] ثم قال : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ « ج 2 » وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً « ج 2 » [ 242 ] وقال : هذِهِ سَبِيلِي . أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ اي : على معانية - ثم قال : أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي [ 243 ] فالدعاة إلى « ح 2 » اللّه تعالى « ح 2 » على بصيرة هم ( الذين ) تابعوا « خ 2 » محمدا ، صلى اللّه عليه وسلم ، على طريق الصفاء . ومن لم يبلغ ذلك ، فهو داع « د 2 » إلى الحق . عدنا « ذ 2 » إلى ما كنا فيه . فقال : وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا « « ر 2 » إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ « ر 2 » » الآية ، إلى قوله : « ز 2 » ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ « ز 2 » [ 244 ] وانما وجد الشيطان « س 2 » سبيلا إلى قلبه ،

--> ( ب 2 ) V . ( ت 2 ) حيث V . ( ث 2 ) V . ( ج 2 ) F . ( ح 2 ) V . ( خ 2 ) بايعوا V . ( د 2 ) داعي V . ( ذ 2 ) عندنا V . ( ر 2 ) F . ( ز 2 ) V . ( س 2 ) العدو V .