الحكيم الترمذي
350
ختم الأولياء
وانما سميت « ث 2 » ( السكينة ) سكينة « ج 2 » [ 233 / ا ] ، لأنها تسكّن القلب عن الريب « ح 2 » والحرارة ، إذا ورد الحق بالحديث عن اللّه تعالى « خ 2 » . وكذلك الروح يعمل « د 2 » عمله « د 2 » في « ذ 2 » القلب ، إذا ورد الوحي عن اللّه تعالى . الا ترى ان « ر 2 » بني إسرائيل لما أعطوا السكينة ، ووجدوا « ز 2 » ثقلها ، وعلموا انهم يعجزون عن احتمالها « س 2 » على القلوب - سألوا « ش 2 » اللّه تعالى ان يجعلها لهم في التابوت . فكانت « ص 2 » تنطق من التابوت ، وتسكن القلوب بنطقها « ض 2 » ، فيعملون على ذلك . ولما امر اللّه إبراهيم ، عليه السلام ، ببناء البيت ، قرن به السكينة ؛ حتى اتى البقعة ، فالتوت السكينة حتى صارت بمقدار البيت . ثم نادت : أن ابن علي مقدار ظلّي . فالسكينة مقدار من اللّه ، يلتوي وينتقص ويمتدّ بمقدار ما يريد اللّه . فهي حارس ما يورده الوحي ويورده الحق ، وقائل ومسكّن . فأي ريب ههنا مع هذا ؟ ( الفصل الحادي عشر ) ( إلقاء الشيطان ونسخ الرّحمن ) قال له قائل : افليس « . ا » للعدوّ مع هذا سبيل ؟ قال : سبيله ههنا ، كسبيله في الوحي . أليس اللّه قد ابتلى « ا » الرسل بذلك ؟ فهل ترك اللّه ذلك الامر في لبس ؟ أليس قد « ب » نسخ « ت » ما القي الشيطان ،
--> ( ث 2 ) سمي V . ( ج 2 ) السكينة V . ( ح 2 ) الذئب F . ( خ 2 ) + يصل F . ( د 2 - د 2 ) تعمل عملها V F . ( ذ 2 ) على V . ( ر 2 - ) F . ( ز 2 ) وجدو F . ( س 2 ) + واستعمالها F . ( ش 2 ) فسألوا V F . ( ص 2 ) كانت F . ( ض 2 ) بمنطقها V . ( . ا ) فليس V F . ( ا ) ابتلى V . ( ب - ) V . ( ت ) + اللّه V .