الحكيم الترمذي
348
ختم الأولياء
قال القائل : وما الروح ، وما الوحي ، وما الحق ، وما السكينة ، وما المحبة ؟ قال : الوحي والروح ، ما « ن » قال اللّه تعالى في كتابه « ه » : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا [ 231 ] ( وذكر السكينة ) فقال « و » ( عزّ اسمه ) : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ [ 232 ] والمحبة في « ي » قوله « ا - » تعالى : يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ [ 233 ] والحق هو حقيقة التوحيد ، الذي ورد على القلب . قال له القائل : قد عرفت انه مذكور كله في التنزيل . وانما ابتغيت « ب - » معرفة نفس « ت - » هذه « ت - » الأشياء ، لا « ث - » الأسماء « ث - » ! قال « ج - » : هيهات ! أنت تحتاج إلى الصبر عن معرفة هذا ؛ حتى إذا رقي بك طريق الإرادة ، إلى محل القربة ، فقربت هناك - فسل حينئذ عن هذه الأشياء « ج - » . فان أولئك « ح - » ( - أهل القربة ) بحاجة « خ - » إلى معرفة هذا ، وهم على مكانتهم في مراتب القربة . هناك تشخص « د - » ابصارهم إلى من « ذ - » يعرف « ر - » هذا « ز - » ، عند سادات الأولياء المحدّثين . فان علم هذه الأشياء عندهم . وهو الحكمة العليا ، التي يقال لها : حكمة الحكمة .
--> ( ن - ) F . ( ه ) تنزيله V . ( و ) وقال F . ( ي - ) V . ( ا - ) قول F ، + اللّه F . ( ب - ) + منه F . ( ت - ) F . ( ث - ) V . ( ج - ) V . ( ح - ) فأولئك V . ( خ - ) الحاجة F ، الحاجة V . ( د - ) يشخص V F . ( ذ - ) V . ( ر - ) تعرف V . ( ز - ) + من V F .