الحكيم الترمذي
337
ختم الأولياء
بعض النبيين على بعض : فمنهم من فضّله بالخلة [ 204 ] ، وآخر بالكلام [ 205 ] ، وآخر « ج » بالثناء - وهو الزبور [ 206 ] - وآخر بإحياء الموتى [ 207 ] ، وآخر « ج » بالعصمة من الذنوب « ح » وحياة « خ » القلب [ 208 ] ، حتى لا يخطئ ولا يهم بخطيئة . وكذلك الأولياء ، فضل « د » بعضهم « د » على بعض . وخصّ محمّدا ( الأصل : محمد ) ، صلى اللّه عليه وسلم ، بما لم يؤت أحدا من « ذ » العالمين « ذ » . فمن الخصوصية ما يعمى عن الخلق ، إلا على أهل خاصته ؛ ومنها ما ليس [ 158 / ا ] لأحد عنه محيص ولا محيد . وكان اللّه ولا شيء ! فجرى « ر » الذكر . وظهر العلم . وجرت المشيئة . فأول ما بدأ ، بدأ « ز » ذكره . ثم ظهر في العلم علمه . ثم في المشيئة مشيئته . ثم في المقادير هو الأول . ثم في اللوح هو « س » الأول . ثم في الميثاق هو الأول « س » . ثم هو الأول يوم « ش » تنشق عنه الأرض . ثم « ص » هو الأول « ص » في الخطاب . والأول في الوفادة « ض » . والأول في الشفاعة . والأول « ط » في الجوار « ط » . والأول في دخول الدار . والأول في الزيارة . فبهذا ساد الأنبياء ، عليهم « ظ » السلام « ظ » . ثم خصّ
--> ( ج ) والآخر F . ( ح - ح - ) V . ( خ ) وبحياة V . ( د - د ) فضل بعض الأولياء V . ( ذ - ذ - ) V . ( ر ) فجرا V . ( ز - ) F . ( س - ) V . ( ش ) ثم V . ( ص ) والأول V . ( ض ) الوقار F . ( ط ) V . ( ظ ) V .