الحكيم الترمذي
335
ختم الأولياء
الاسم ؛ حتى يكون الذي يتخطّى « ذ » جميع ذلك إلى ملك الوحدانية الفردانية « ر » هو الذي يأخذ بجميع حظوظه من الأسماء . وهو « ز » محظوظ « ز » من ربه . وهو سيد الأولياء ؛ وله ختم « س » الولاية من ربه . فإذا « ش » بلغ « ص » المنتهى من أسمائه ، فإلى اين يذهب ؟ وقد صار إلى الباطن الذي « ض » انقطعت عنه الصفات ! وهل « ط » تسمّى « ط » ( اللّه ) لأصفيائه ، ووصف « ظ » نفسه لهم « ظ » ، إلا ليحظو ( منها ) ؟ فحظوظ « ع » العامة من صفاته إيمانهم بها . وحظوظ المقتصدين وعامة الأولياء المقربين ، شرح « غ » الصدر « ف » لها واستنارة علم تلك الصفات في صدورهم ؛ كلّ على قدره ، وقدر نور قلبه . وحظوظ المحدّثين ، وهم خاصة الأولياء ، ملاحظة تلك الصفات ، واشراق نور تلك الصفات على قلوبهم وفي صدورهم . ولذلك قال ( تعالى ) : هو الظَّاهِرُ وَالْباطِنُ [ 203 ] - فهل الظاهر إلا ما ظهر على القلوب ؟ وإنما يظهر بصفاته على قلوب خاصة أوليائه . فإذا انتهت الصفات ، صار إلى الباطن الذي لا يدرى . فقد استقر القلب . وكلما علم أنه ليس وراء هذه صفة ، ووجد هناك محلا ، علم أنه لا يتقدمه أحد . فسل هذا الزاعم : ما أول أسمائه ؟ وما الاسم الذي هو وليّ أسمائه ؟ فإن كان يعجز عن علم هذا ، فكيف لا يخوض فيما هو أولى به ؟ - و ( سله أيضا : ) حدثني عن الأنبياء ، كيف عرفوا مقاماتهم ؟ فإن قال : ( عرفوا ) هذا بالنبوة ، فقل : هذا عرفوه بالولاية : « ف 1 » فإن النبوة مع البرهان ، والولاية هي البرهان ! « ف 1 » أليست السكينة حقا « ق » من اللّه ، ينزلها على أنبيائه وأوليائه ؟ فكما صحّ له ( - للنبي ) الوحي بالروح ، فكذلك يصح الحديث لهذا ( - للولي )
--> ( ذ ) تخطى V . ( ر ) الفردية V . ( ز - ز ) وان حظوظه V . ( س ) خاتم V . ( ش ) ما ؟ ؟ ؟ V . ( ص ) مبلغ V . ( ض ) + قد V . ( ط - ط ) وبدل الأصفياء F ، وأهل الأسماء F . ( ظ - ظ ) وهل نسبت لهم V ، - F . ( ع ) محظوظ V . ( غ ) لشرح V . ( ف ) الصدور F . ( ف 1 - ف 1 ) النص هنا غير واضح في V F وقد اشتناه ؟ ؟ ؟ كما ترى ؟ ؟ ؟ . ( ق ) حق V .