الحكيم الترمذي

331

ختم الأولياء

وإن صدر عنها « ط 2 » ، بغير إذن ، صدر على غرور نفسه ؛ تلذذا « ظ 2 » بشهوة نفسه « ظ 2 » في ذلك العمل ، وقلة صبره على لزوم « ع 2 » المرتبة . فانصرف « غ 2 » بلا حرس ، فمدّت « ف 2 » النفس اليه مخالبها فأعابته « ق 2 » ، فرجع مخدوشا محموشا « ك 2 » . ألا ترى إلى قول رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « لا تسل « ل 2 » الامارة ، فإنك ان أعطيتها عن مسألة وكلت إليها ؛ وان أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها [ 197 ] . وهذا « م 2 » يحقق قولنا بعينه . فهذا شأن « ن 2 » وليّ حق اللّه ، وهو مع هذا قد يقال له : وليّ اللّه ، لأن اللّه قد ولي أمره ونقله « ه 2 » إلى محل القربة . ( الفصل السادس ) ( وليّ اللّه ) وأما وليّ اللّه ، فرجل ثبت في مرتبته ، وافيا « ا » بالشروط « ب » كما وفى بالصدق في سيره « ت » ، وبالصبر في عمل الطاعة « ث » ، واضطراره . فأدّى الفرائض ، وحفظ الحدود ، ولزم المرتبة ؛ حتى قوّم وهذب ونقّى وأدّب وطهّر وطيّب ووسّع وزكّى وشجّع وعوذ « ج » . فتمّت ولاية اللّه له « ح » بهذه الخصال العشر . فنقل من

--> ( ط 2 ) غيرها F ، منها V . ( ظ 2 - ظ 2 - ) F ، تلذذ الشهوات نفسه V . ( ع 2 ) ما الزم V . ( غ 2 ) فان صدر F . ( ف 2 ) مدت F . ( ق 2 ) فبعنه F ، بعينه V . ( ك 2 ) محموسا V . ( ل 2 ) لا تسال V . ( م 2 ) بهذا V . ( ن 2 ) بيان V . ( ه 2 ) ونقلته F ، وانقلابه V . ( ا ) + للّه V . ( ب ) بالشرط V . ( ت ) السير V . ( ث ) انقطاعه F . ( ج ) وعود V . ( ح - ) V F .