الحكيم الترمذي

327

ختم الأولياء

( الفصل الخامس ) ( علم الأولياء وعلم الأنبياء ) فهذا « ا » ، وأشباه هذا ، هو علم الأنبياء « ب » وعلم الأولياء . بهذا العلم يطالعون تدبيره ، وبهذا العلم يقومون بالعبودية « ت » له . لأنه « ث » من كشف له الغطاء عن هذا النوع من العلم ، فإنما فتح له في « ج » الغيب الأعلى ، حتى لاحظ ملك الملك ، بعد ان قوّم ثم هذب ثم أدب ثم نقى « ح » ثم طهر « خ » ثم طيب « د » ثم وسع « ذ » ثم عوذ . فتمت ولاية اللّه له ، وصلح « ر » في المجلس الاعلى من مجالس الأولياء ، بين يديه . يناجيه كفاحا ، ويلج مجالسه سماحا ، ما « ز » له من حاجز « ز » . فيرجع « س » من عنده مع الفناء الأكبر ، فيقوم به بالعبوديّة محارصة « ش » . فيقال لهذا البائس : إن كنت « ص » خلوا « ض » من هذا الذي ذكرناه ، وفي عمى « ط » عنه « ظ » ، فما دخولك في هذا الباب حتّى تكدر الماء الصافي ؟ فأيّ جرم أعظم من جرم رجل يلتقط كلام الأولياء حرفا حرفا ، ثم يخلطه « ع » فيصوغه « غ » حكايات ، ثم يرمي بها « ف » إلى قوم يتزيّن بذلك عندهم ، فيعمى عليهم طريقهم ويفسد عليهم سيرهم ؟ ( فهذا البائس ) ، لا « ق » هو عالم بالطريق ، ولا بالمكامن « ك » في الطريق « ل » ،