الحكيم الترمذي
132
ختم الأولياء
البطالين ، ولا يغرنك تماوتهم وسمتهم « ح 3 » ، فان عامّتهم هرّاب ، وعبيد « خ 3 » أبّاق « د 3 » ! فما زال ذلك « ذ 3 » دأب هذا الصادق ، في سيره إلى اللّه تعالى « ر 3 » . يمنع نفسه لذة الحلال « ز 3 » ، ولذة الطاعات ، ولذة العطاء . ومع ذلك ، يجاهد نفسه في تصفية الاخلاق الدنيئة : مثل الشح والرغبة والمذمة « س 3 » والجفوة والحقد ، وأشباه « ش 3 » ذلك . فان الشح والرغبة والحقد والجفوة « ش 3 » من قذر « ص 3 » النفس . وهو دائب في هذا السير . فأي عبادة تفوق هذا ؟ حتى إذا استفرغ مجهوده من الصدق ، ولم « ض 3 » يبق للحق « ط 3 » قبله « ظ 3 » اقتضاء ، التفت إلى نفسه فوجدها كما كانت بديّا ، فيها تلك الهنات « ع 3 » موجودة . قال له قائل : وما تلك الهنات « غ 3 » ؟ قال : الفرح بالأحوال عند الخلق ، والطلب « ف 3 » للمنازل العلية عند اللّه . ومع هذا الفرح بالأحوال « ف 3 » ، يطلب « ق 3 » عندهم « ك 3 » المنازل « ل 3 » في مكامن نفسه « م 3 » ، ركونا « ن 3 » إلى الحياة وتنسما « ه 3 » لروحها ، ولقاء الاخوان « و 3 » ، والبطر « ي 3 » في المواضع التي هي « ا 4 » مطمأن « ب 4 » النفس من بقاع الأرض . بمنزلة سمكة يريد صاحبها أن