الحكيم الترمذي
129
ختم الأولياء
فالطبقة « ي » الأولى سارت قليلا . فلما وجدت روح القربة ظنت « ا - » انها « ب - » قد أصابت « ت - » القوة كلها ؛ فتبحبحت « ث - » في شهوات النفس « ج - » : من الضيافات « ح - » واتخاذ الاخوان « خ - » وبقبقة « د - » الكلام « ذ - » خاليا مما يأتي به . حتى « ر - » استولت « ز - » على رياسة ، في قرية أو ناحية من النواحي ؛ أو على « س - » طائفة من هؤلاء الزّمنى « ش - » ، بين جهال وفتيان ونساء . فاستطابت « ص - » طمح تلك الابصار إليها « ض - » ، وتعظيمهم لها « ط - » ، ووبرهم بها « ظ - » . فهذه ثمرة « ع - » ثمرة « غ - » سيرها « ف - » : ظاهرها « ق - » تخليط ، وباطنها « ك - » مزبلة . فهؤلاء « ل - » قتلى « م - » هذا الطريق . الطبقة الثانية سارت قليلا . ثم عرجت على الطاعات تلتذ بها حتى أدّتها إلى العبادة الظاهرة . فبقيت وفي نفسها مكامن الفتن كالسيل والليل ؛ مثل التعظيم لأمرها ، والإعجاب بنفسها ، والكبر والتيه والنخوة والتصنع والمداهنة والطمأنينة إلى قبول الناس لها ، ورضاهم بمذهبها . فأذنها مصغية إلى ثناء الناس عليها ، والفرح بمدحهم لها . وخوف سقوط منزلتها عندهم لازم لقلبها . تتراءى لهذا ، وتعتذر وتتملق لهذا . عامة أمرها على الختل والمخادعة ، تبقيا على أحوالها ، التي هي نزهة نفسها . فان ذكرت الآخرة وشدائدها ، ذكرت اعمالها التي تعمل