الحكيم الترمذي

127

ختم الأولياء

سمع أمير المؤمنين بذلك ، فازدرى « ظ 5 » عقله « ظ 5 » ، وقال « ع 5 » : أحسب « غ 5 » هذا انما دعوته لاقربه بما سلف منه اليّ ؟ فوجد عليه من ذلك ، وقال « ف 5 » : اكتساب الجاه عندي أن « ق 5 » تسير « ك 5 » اليّ عندما بلغتك « ل 5 » دعوتي « م 5 » ؛ فتنال محل القربة ؛ لا باشتغالك ببناء القصر لي . فإذا كانت هذه المعاملة ، فيما بين « ن 5 » العبيد ، في الدنيا هكذا - فكيف بمعاملتك مع رب العزة على هذا السبيل . ( الفصل الثاني ) ( دعوة الحق وإجابة العبد ) إن اللّه تعالى دعا « ا » العباد ، فقال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ، إِذا دَعاكُمْ ، لِما يُحْيِيكُمْ [ 23 ] فأجابته طائفة بأن آمنوا به ، وخلطوا في عمل « ب » الأركان . فقيل لهم « ت » : لكم ، بما « ث » أجبتم « ج » ، حياة القلوب توحيدا . ثم تقدمت طائفة أخرى ، امام هذه الطائفة « ح » ؛ فأخلصوا العمل للّه « خ » ، وتطهروا من التخليط فقيل لهم : لكم ، بما أجبتم « د » ، حياة الأركان « ذ » طاعة

--> ( ظ 5 - ظ 5 ) فان رايه V . ( ع 5 ) فقال V . ( غ 5 ) حسب V F . ( ف 5 ) فقال V . ( ق 5 ) باب V . ( ك 5 ) يسير V . ( ل 5 ) بلغك V . ( م 5 ) + تسير الا تعرج يمينا وشمالا تعظيما لدعوته فبهذا كنت تصير إلى الجاه عندي V . ( ن 5 - ) V . ( ا ) ادعى F ، دعى V . ( ب ) اعمال F . ( ت - ) V . ( ث ) ما V . ( ج ) أوجبتم F . ( ح ) الطبقة V . ( خ - ) V . ( د ) أو جئتم F V . ( ذ ) الركان V .