الحكيم الترمذي

122

ختم الأولياء

قال له قائل : وكيف ذلك ؟ قال : من أجل أنه لما عمت « ي » أنوار العطاء في قلبه ، واتسع قلبه وانشرح صدره - فرحت نفسه بخروجها « ا 2 » من تلك « ب 2 » المضايق إلى فسحة « ت 2 » التوحيد . فترك العزلة لهذه « ث 2 » الجوارح ، واخذ « ج 2 » ينطق بما فتح اللّه له من شأن هذا الطريق ، ومما « « ح 2 » ترآئ له « ح 2 » من الحكم والفوائد وعلم الطريق . وخالط الناس على « خ 2 » ذلك . فأكرم وبجل . فقبل إكرامهم وتبجيلهم . ثم أعطى على ذلك فقبل نوالهم . خدعته نفسه فانخدع لها . وموّهت عليه فقبل تمويهها . وانبعثت « د 2 » عليه الدنيا عفوّا لا صفوا ! فوثب هذا الأسد المتماوت وثبة من حينه « ذ 2 » فركب « ر 2 » عنقه . وذلك ( انه ) لما أصاب تلك اللذات ، التي كانت زالت بالفطام عنها ، استيقظ « ز 2 » . فصارت ( نفسه ) بمنزلة السمكة ، التي « س 2 » انفلتت من الشبكة : فهي أشد غوصا « ش 2 »

--> ( ي - ) عملت F ، علمت V . ( ا 2 ) بحروجه V F . ( ب 2 - ) V . ( ت 2 ) محبة V . ( ث 2 ) بهذه F . ( ج 2 ) فأخذ V . ( ح 2 ) ويحارب انا V . ( خ 2 ) F . ( د 2 ) وانبعثت V F . ( ذ 2 ) حشية V . ( ر 2 ) فركبت V F . ( ز 2 ) أيقظ F ، انغط V . ( س 2 ) قد V . ( ش 2 ) عوضا F .