الحكيم الترمذي
120
ختم الأولياء
وحسب أن رفضها إماتتها ! فعلم اللّه صدق الرفض من عبده وماذا يريد . فافترقت الإرادة ههنا . فمنهم من صدق اللّه في رفضه ليطهر مناه « ي » ، ويلقاه « ا - » بصدقه وطهارته لينال ما « ب - » وعد الصادقين من ثواب جهدهم . ومنهم من صدق اللّه في رفضه ليلقاه بخالص العبودية [ 16 ] غدا « ت - » ، فتقر « ث - » عينه بلقائه . ففتح لهذا « ج - » الطريق اليه ، وترك الآخر على جهده ، واقتضائه « ح - » ثواب « خ - » الصدق يوم لقائه . فأما « د - » الذي فتح له الطريق إليه « ذ - » ، فهذا الذي ذكره في تنزيله « س - » وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا ، لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا [ 17 ] « ش - » فلما فتح له الطريق إليه
--> ( ي - ) V . ( ا - ) ويلقى V ، - F . ( ب - ) وما V . ( ت - ) عبذا F . ( ث - ) فيقر F . ( ج - ) هذا F . ( ح - ) واقتضاه V . ( خ - ) V . ( د - ) واما V . ( ذ - ) V . ( س - ) + قوله عزّ وجل V . ( ش - ) + وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ V .