حسين بن منصور الحلاج
12
أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج
سلّم عنها ذكر أشياء لم أحفظها وكان ممّا حفظته : اللهم إنك المتجلى عن كل جهة ، المتخلي من كل جهة . بحق قيامك بحقي ، وبحق قيامي بحقك . وقيامي بحقك يخالف قيامك بحقي . فإنّ قيامي بحقك ناسوتيّة ، وقيامك بحقي لا هوتيّة . وكما أنّ ناسوتيّتى مستهلكة في لاهوتيّتك غير ممازجة إيّاها فلاهوتيتك مستولية على ناسوتيّتى غير مماسّة لها . وبحق قدمك على حدثى ، وحق حدثى تحت ملابس قدمك ، أن ترزقني شكر هذه النعمة التي أنعمت بها علىّ حيث غيّبت أغيارى عمّا كشفت لي من مطالع وجهك وحرّمت على غيرى ما أبحت لي من النظر في مكنونات سرّك ، وهؤلاء عبادك قد اجتمعوا لقتلى تعصّبا لدينك وتقرّبا إليك . فاغفر لهم ، فإنك لو كشفت لهم ما كشفت لي لما فعلوا ما فعلوا ، ولو سترت عني ما سترت عنهم لما ابتليت بما ابتليت . فلك الحمد فيما تفعل ولك الحمد فيما تريد . ثم سكت وناجى سرّا . فتقدم أبو الحارث السياف فلطمه لطمة هشم انفه وسال الدم على شيبه . فصاح الشبلىّ ومزق ثوبه وغشى على أبى الحسين الواسطىّ وعلى جماعة من الفقراء المشهورين . وكادت الفتنة تهيج ففعل أصحاب الحرس ما فعلوا ( 1 ) وعن الشيخ إبراهيم بن فاتك س ، وقد قيل عنه انه لما اتى به ب حل - اتى الحسين ق ، اوتى الحسين ل س - ( 2 ) فرأى س ب حل - الخشب س ب حل - ضحك س ب - ضحك ضحكا كثيرا ب حل ، ضحك ضحكا شديدا كثيرا ل - حتى دمعت عيناه :