آقا بزرگ الطهراني
51
الذريعة
خلاف فيه . توفى ببغداد سنة خمس أو ست أو ثمان بعد التسعين والماية أو غير ذلك إلى تمام المائتين . وظاهر الاخبار بأنه أدرك الإمام الرضا مع المأمون ومدحه كثيرا ينفى هذه الأقوال المتخالفة كلها ، بل يظهر منها أنه عاد مع المأمون إلى بغداد في ( 202 ) وتوفى بها . وتشيعه يظهر مما رواه الشيخ الصدوق من اشعار مدحه . وعده ابن شهرآشوب من شعراء أهل البيت المجاهرين . وجزم بتشيعه صاحب الرياض ومؤلف نسمة السحر . واعتذر الشيخ أبو علي الحائري في منتهى المقال عما ينسب إليه من المنكرات بعدم ثبوت شئ منها ، وحكم بأنه من خلص المحبين . وقد عمل شعره جماعة من أهل الأدب من الأصحاب . ذكرهم سيدنا الحسن في تأسيس الشيعة ، منهم الشيخ أبو يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت ، جمعه في ثمانماية ورقة على عشرة أنواع . والشيخ أبو الحسن علي بن محمد الشمشاطي كتب أخبار أبى نواس والمختار من شعره والانتصار له . وصنف فارس بن سليمان أبو شجاع الأرجاني كتاب " مسند أبى نواس " وعمل شعره على الأنوار العشرة أيضا يحيى ابن الفضل . وكذا أبو سعيد السكري لكنه لم يتجاوز مقادر ثلثيه في ألف ورقة . وأبو بكر الصولي عمله على الحروف وأسقط المنحول منه . وكذا علي بن حمزة الأصفهاني . وإبراهيم ابن أحمد الطبري المعروف بتوزون . وقد ذكر في ( كفظ ج 1 ص 503 ) خصوص الصولي والأصفهاني وابن توزون ، ثم قال فلهذا يوجد ديوانه مختلفا . وابن توزون هو إبراهيم بن محمد الطبري المعروف بپيروز الروياني المترجم في تأريخ بغداد ومعجم الأدباء ، وكان من تلاميذ أبى عمرو الزاهد الذي مات ( 345 ) وقال في تأسيس الشيعة أيضا انه عمل يوسف الداية اخباره والمختار من شعره . وكذلك أيضا أبو هفان . وأبو الطيب بن الوشا . وكتب ابن عمار رسالة في مساويه وسرقاته ، قال وآل المنجم كلهم عملوا اخباره والمختار من شعره . أقول وممن كتب اخبار أبى نواس هو محمد بن مكرم صاحب لسان العرب وقد فاتنا ذكر هذه الكتب في اخبار أبى نواس في محله من ( ج 1 ص 319 ) . وطبع ديوان أبى نواس مكررا ، ففي القاهرة ( 1277 ) وفى بيروت ( 1301 ) وغير ذلك مما فصله في " جمط ص 352 " وقد بسط القول في ترجمة أبى نواس السيد الأمين في " أعيان الشيعة ج 24 ص 1 249 ) . ( 284 : ديوان أبى الوجد أو شعره ) ترجمه شاه محمد القزويني في ( بهش 383 )