آقا بزرگ الطهراني
281
الذريعة
محمد الحسيني المعموري المتخلض " غنائي " موجد في مكتبة دانشگاه تهران وهذا الشروح لما في الديوان من الاغلاق وذلك لان الخاقاني آذربايجاني ولغته الآذرية في تلك الاعصار وهي تختلف عن الفارسية الدرية ، لغة إيران اليوم ، فإنها كانت في ذلك العصر لغة خراسان فقط ، وترجم الخاقاني في ( بهش 1 ص 331 ) ومرآت الخيال ص 29 وتاريخ گزيده ص 818 ولبالب الألباب ج 2 ص 221 ودولتشاه في الطبقة الثانية ونفحات الانس ص 546 وهفت إقليم والمجلس الثاني عشر من مجالس المؤمنين . وطبع الديوان على الحجر بالهند في 1295 وإيران في مجلدين ثانيها في الغزل وطبع بتصحيح ومقدمة لعبد الرسولي بطهران في 1356 . وقيل إن هناك شاعر فارسي آخر يتخلص " الخاقاني " ورد اشعاره في ديوان الخاقاني الشيرواني والظاهر أن هذا غير الخاقاني الصوفي المتوفى ( 279 ) المذكور في نفحات الانس ص 113 وغير موسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني المتوفى ( 325 ) صاحب القصيدة الرائية في الانشاء والقصيدة الخاقانية في التجويد المذكوران في كشف الظنون وغير اياس پاشازاده التركي المذكور ديوانه في كشف الظنون أيضا . ( 1685 : ديوان خاقاني محلاتي ) اسمه الميرزا حبيب الله وأصله من شيراز نزل مع والده وأخيه الأكبر منه الميرزا فرج الله المتخلص بطرفة إلى محلات قم ثم إلى طهران ، وتقرب إلى السلطان ناصر الدين شاه . كان تخلصه باسمه فغيره السلطان بخاقاني . ترجمه كذلك في ( مع ج 2 ص 107 ) وأورد بعض شعره وترجمه أيضا في ( المآثر ص 205 ) . ( 1686 : ديوان خاكى خراساني ) واسمه امامقلى . كان معاصرا للشاه عباس الصفوي الأول والشاه عباس الثاني المتوفى ( 1077 ) والظاهر أنه توفى في أوائل سلطنة عباس الثاني . كان عارفا من أهل قرية دژآباد بين مشهد خراسان ونيشابور قليل العلم . وجد ديوانه المشتمل على 220 غزلا و 35 قصيدة وتسعة ترجيعات ومثنويين ، المستشرق الروسي ايوانف المتخصص بأحوال الإسماعيلية فانتخب منه مائة غزل وصححه وطبعه مع مقدمة في ( 20 صفحة ) وكلها في ( 128 ص ) في بمبئي ( 1359 ) وفيها ما نظمه في سنة ( 1056 ) ونسخة الديوان كانت مكتوبة في القرن الحادي عشر . وله غير هذا الديوان مثنوي " طلوع الشمس " أو " طوالع الشمس " . ( 1687 : ديوان خاكى خراساني ) واسمه لطفعلى البروجردي الأصل العارف ، ولد