الجنيد البغدادي

58

السر في انفاس الصوفية

بل ومن أزهى عصور البشرية جمعاء ، ألا وهو القرن الثالث الهجري « 1 » . اسمه ونسبه : يقتصر بعض المؤرخين للإمام الجنيد على « الجنيد » اعتمادا على شهرته الواسعة ، وعلمه المستفيض ، وخصائصه المتميزة التي تفرد بها في القرن الذي عاش فيه . وهذا ما أوضحه ابن الجوزي في : « المنتطم » ، والنبهاني في : « جامع كرامات الأولياء » ، وصاحب : « أسرار التوحيد » . ويضيف البعض اسم الأب فيقول : « الجنيد بن محمد » ، وهم كثرة نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر : القشيري في : « رسالته » ، والسلمى : « في طبقاته » ، والهجويرى في : « كشف المحجوب » ، والشعراني : « في : طبقاته » ، والمناوي في : « الكواكب الدرية » ، والذهبي : « في : العبر » ، وابن العماد في : « شذرات الذهب » ، واليافعي

--> ( 1 ) المرجع السابق ، نفس الصفحة .