الجنيد البغدادي

251

رسائل الجنيد

بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ [ التوبة : 118 ] ( الرسالة القشيرية ، ص : 108 ) . الزهد وقال الجنيد : الزهد خلو القلب عما خلت منه اليد ( الرسالة القشيرية ، ص : 116 ) سمعت الجنيد وقد سأله رويم عن الزهد فقال : استصغار الدنيا ومحو آثارها من القلب ( الرسالة القشيرية ، ص : 117 ) . وسئل الجنيد عن الزهد فقال : خلو اليد من الملك والقلب من التتبع ( الرسالة القشيرية ، ص : 117 ) الخوف سئل الجنيد عن الخوف فقال : توقع العقوبة مع مجارى الأنفاس ( الرسالة القشيرية ، ص : 127 ) . التواضع سئل الجنيد عن التواضع فأجاب : خفض الجناح للخلق ولين الجانب لهم ( الرسالة القشيرية ، ص : 148 ) . مخالفة النفس يقول الجنيد النفس الأمارة بالسوء هي الداعية إلى المهالك المعينة للأعداء المتبعة للهوى المتهمة بأصناف الأسواء ( الرسالة القشيرية ، ص : 152 ) . قال الجنيد أرقت ليلة فقمت إلى وردي فلم أجد ما كنت أجد من الحلاوة فأردت أن أنام فلم أقدر عليه فقعدت فلم أطق القعود ففتحت الباب وخرجت فإذا رجل ملتف في عباءة مطروح على الطريق فلما أحس بي رفع رأسه وقال يا أبا القاسم إلى الساعة فقلت يا سيدي من غير موعد فقال بلى قد سألت محرك القلوب أن يحرك لي قلبك فقلت قد فعل فما حاجتك فقال متى يصير داء النفس دواء هل فقلت إذا خالفت النفس هواها صار داؤها دواءها فأقبل على نفسه وقال اسمعي قد أجبتك بهذا الجواب سبع مرات فأبيت إلا أن تسمعيه من الجنيد وقد