يحيى بن معاذ الرازي
224
جواهر التصوف
31 - ذنوب مزدحمة على عاقبة مبهمة ، إلهي سلامة إن لم تكن كرامة . 32 - يا من أعطانا خير ما في خزائنه : الإيمان قبل السؤال ، لا تمنعنا عفوك مع السؤال . 33 - إلهي ، إنّ إبليس لك عدوّ ، وهو لنا عدوّ ، وإنك لا تغيظه بشئ هو أنكأ له من عفوك ، فاعف عنا يا أرحم الراحمين . 34 - إلهي ، لا تنس ( بمعنى لا ترد ) لي دلالتى عليك ، وإشارتى بالربوبية إليك ، رفعت إليك يدا بالذنوب مغلولة ، وعينا بالرجاء مكحولة ، فاقبلنى لأنك ملك لطيف ، وارحمني لأنى عبد ضعيف . 35 - قرئ عنده قوله تعالى فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً فبكى وقال : هذا رفقك بمن يقول : أنا إله ، فكيف رحمتك بمن يقول : أنت الإله ؟ ؛ هذا رفقك بمن يعاديك ، فكيف بمن يتولّاك ويناديك ؟ ؛ هذا رفقك بمن يقول أنا الرّبّ ، فكيف بمن يقول : أنا العبد ، وأنت الرب . 36 - إلهي ، أعلم أنه لا سبيل إليك إلا بفضلك ، ولا انقطاع عنك إلا بعدلك . 37 - اللهم إنك إن أحببتنى غفرت سيّئاتى ، وإن مقتّنى لم تقبل حسناتي ، ثم قال : أوّاه أو قال قبل استحقاق قول أواه . 38 - إلهي وسيّدى وأملى ، ومن به يتمّ عملي . 39 - إلهي ، ما أطيب واقعات الإلهام منك على خطرات القلوب ، وما ألذّ مناجاة الأسرار إليك في وطنات القلوب . 40 - إلهي إذا قلت لي في القيامة : عبدي ما غرّك بي ، أقول : سيدي برّك بي ؛ وإن أدخلتني النار بين أعدائك لأخبرتهم بأنى كنت في الدنيا أحبّك لأنك مولاي ، ومن جميع الأشياء مغناى . 41 - اللهم إن نجّيتنى نجيتني بعفوك ، وإن عذّبتنى عذّبتنى بعدلك ، رضيت ما بي لأنك ربى وأنا عبدك . 42 - اللهم أنت تعلم أنى لا أقوى على النار ، وأنا أعلم أنى لا أصلح للجنّة ، فما الحيلة إلا عفوك . 43 - إلهي وسيدي وسروري ، تكرّمك شغلني عن قبيح عملي ، وإن كان فيه شقائى ؛ وسروري بنعمتك شغلني عن حسن عملي ، وإن كان فيه نجاتي ؛ وسروري بك أنساني السّرور بنفسي . 44 - اللهم إني أتقرّب إليك ، وبك أدلّ عليك ، وحجّتى نعمك لا عملي ، ولا أظنك تحاسب غدا بعدلك من غشيته اليوم بفضلك ؛ وعفوك يستغرق الذنوب ، ورضوانك يستغرق الآمال ، ولولا أنك بالعفو تجود ما كان عبدك بالذنب يعود . 45 - إلهي وسيدي ومولاي ، ومن جميع الأشياء مغناى ، ضيعت نفسي بالذنوب فردّها علىّ