يحيى بن معاذ الرازي

204

جواهر التصوف

أنفس ونفوس ، أما النّفس فجمعه أنفاس وهو غير المقصود هنا . وتطلق النّفس فيما تطلق على الذات كقوله تعالى فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ ، وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ، يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها . والروح حادثة وقيل إنها تحدث بعد تسوية الجسم وتظل متعلقة به ولها في ذلك التعلق خمسة أنواع مختلفة الأحكام ، أولها : والجنين في بطن أمه ؛ الثاني : بعد مولده ؛ الثالث : في حال النوم فلها به تعلق من وجه ومفارقة من وجه آخر ؛ الرابع : في البرزخ : فلا تنقطع عنه بعد مفارقته بالموت بل تعود إليه لرد السلام على من سلم عليه على هيئة خاصة - لا تعنى حياة البدن قبل يوم القيامة ؛ الخامس : عند البعث وهو تعلق متمايز عن كل ما قبله فليس في احتياج إلى طعام أو نوم ، ولا يقبل الفساد . وسجين هو اسم لشر النيران ، بإزاء عليين وهو اسم لأشرف الجنان والزيادة في المبنى تدل على زيادة في المعنى . وقيل في سجين إنه اسم للأرض السابعة ؛ والنفس بمعنى الجسد لكونها خلقت من الأرض ، فهي تعود إليها لشهواتها الأرضية ، والروح لكونها علوية تحن إلى عليين معدنها . * * * ( مكررة ) : « مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام ، ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب » . * سبق أن وردت في الباب الثاني والعشرين ، باب الدنيا رقم 275 . * * * ( مكررة ) : سبحان من ببيع الحبيبة بالبغيضة . ( مكررة ) : الجنّة حببة المؤمن يبيعها منه بالبغيضة . * العبارتان في الباب الثاني والعشرين ، باب الدنيا : 313 ، 314 . * * * ( مكررة ) : « من الدنيا لا ندرك آمالنا ، وللآخرة لا نقدم أعمالنا ، وفي القيامة غدا لا ندري ما حالنا » . * سبق أن وردت في الباب الثاني والعشرين باب الدنيا رقم 274 . * * * ( مكررة ) : « من أحب زينة الدنيا والآخرة فلينظر في العلم ، ومن أحبّ رفعة الدنيا والآخرة فعليه بالتقوى ، ومن أحب ألا يؤذى فلا يؤذى » . * سبق أن وردت في الباب التاسع ، باب الورع عبارة ( 116 ) . * * * ( مكررة ) : « من دق في الدين نظره ، جلّ في الآخرة قدره » * سبق أن وردت في الباب التاسع باب الورع ، عبارة 114 . * * * ( مكررة ) : « الزاهد في عرض الدنيا ، والعارف في الآخرة » . * سبق أن وردت في الباب السادس عشر ، باب الزهد ، عبارة 212 . * * *