الحارث المحاسبي

36

الرعاية لحقوق الله

وفاته بعد حياة حافلة بجلائل الأعمال ، مليئة بالجهاد والعلم والدرس والتربية والتوجيه ، ألقت سفينة حياته المباركة مراسيها بشاطئ الفردوس الأعلى سنة ثلاث وأربعين ومائتين من الهجرة النبوية الكريمة . روى الخطيب بسنده عن جعفر ابن أخي أبي ثور قال : حضرت وفاة الحارث - يعنى المحاسبي - فقال : إن رأيت ما أحب تبسمت إليكم ، وإن رأيت غير ذلك تبينتم في وجهي قال : فتبسم ، ثم مات . رحمه الله رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته لقاء ما قدم للإسلام والمسلمين من خير . * * *