الأمير الحسين بن بدر الدين

531

ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة

والعالم ترجمان الدين أبي محمد نجم آل رسول اللّه القاسم بن إبراهيم الغمر ، والهادي إلى الحق أبي الحسين يحيى بن الحسين ، والناصر للحق أبي محمد الحسن بن علي صلوات اللّه عليهم ، وأنكروا ذلك على من جعله مأخوذا من رؤيا « 1 » الأنصاري « 2 » . وقد ذكرنا فيما تقدم طرفا من فضائل هؤلاء الأئمة ( ع ) ، فيكون ما ذكرناه من فضائلهم مرجّحا لروايتهم على رواية غيرهم ، فلا يعدل عن روايتهم من طلب الاحتياط لنفسه ، والأخذ بالقوي من الأسانيد . وإذا ثبت ذلك قلنا : إن الأذان الذي ذكره هؤلاء الأئمة المذكورون ورووه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو قول المؤذن : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلا اللّه ، أشهد أن لا إله إلا اللّه ، أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل ، اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، لا إله إلا اللّه « 3 » . والإقامة مثل ذلك ، إلا أنك تقول بعد قولك : حي على خير العمل ، حي على خير العمل ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، الله أكبر ، اللّه أكبر ، لا إله إلا اللّه . فهذا هو لفظ الأذان ولفظ الإقامة . والنطق بذلك واجب ؛ لأنه

--> ( 1 ) في ( ب ) : من رؤيا بعض الأنصار . ( 2 ) أنظر الأحكام 1 / 84 . والاعتصام 1 / 277 . وشرح التجريد . وقد أخرج الطبراني في الأوسط 9 / 100 رقم 9247 . لمّا أسري به إلى السماء أوحى اللّه إليه بالأذان فنزل به ، فعلمه جبريل . والأذان بحي على خير العمل ص 57 ، وعلي بن موسى الرضى في صحيفته ص 448 ، وقد احتج للقول بأن الأذن شرع ليلة الإسراء غير واحد ووسع في ذلك الشهيد محمد بن صالح السماوي في الغطمطم الزخار 4 / 435 وما بعدها . ( 3 ) الأحكام 1 / 84 . وكتاب الأذان بحي على خير العمل . وشرح التجريد ( خ ) ، والتحرير 1 / 84 . وأصول الأحكام ( خ ) .