الأمير الحسين بن بدر الدين

484

ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة

وسأله رجل « 7 » تلك الأيام عن الحج ، أو الخروج إلى إبراهيم عليه السّلام ؟ فقال : غزوة خير من خمسين حجة . وممّن خرج مع إبراهيم عليه السّلام طبقات أصحاب الحديث في عصرهم : شعبة ابن الحجاج « 1 » ، وهشيم بن بشير « 2 » ، وعبّاد بن العوّام « 3 » ، ويزيد بن هارون « 4 » ، إلى غيرهم « 5 » . فالغرض الاختصار . وسئل شعبة عن

--> ( 7 ) هو إبراهيم بن سويد الحنفي . ينظر المقاتل ص 379 . ( 1 ) شعبة بن الحجاج ولد سنة 80 ه ، وقيل : 82 ه . كان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا ، كان الثوري يقول عنه : أمير المؤمنين في الحديث ، وقال الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث ، وقال الأصمعي : لم نر أحدا أعلم بالشعر منه ، خرج مع إبراهيم بن عبد اللّه وروى أبو الفرج عن أبي سهل قال : ما زلت أسمع أن شعبة كان يقول في نصرة إبراهيم بن عبد اللّه للناس إذا سألوه : ما يقعدكم ؟ هي بدر الصغرى . ينظر تهذيب الكمال 12 / 479 . وسير أعلام النبلاء 12 / 202 . والمقاتل ص 365 . والفلك الدوار ص 615 . ( 2 ) هشيم بن بشير : محدث بغداد وحافظها ، ولد سنة 104 ه ، سكن بغداد ، ونشر بها العلم ، وصنّف التصانيف . قتل أخوه وابنه في الجيش الذي كان يقاتل فيه مع إبراهيم ابن عبد اللّه كما ذكره صاحب المقاتل ص 365 . توفي سنة 183 ه . ينظر تذكرة الحفاظ 1 / 249 . سير أعلام النبلاء 8 / 287 . ( 3 ) عباد بن العوام الواسطي : كان من الأعلام ، حبسه الرشيد على التشيع ثم خلى عنه ، ثقة ، قال الذهبي : أظنه خرج مع إبراهيم لذلك سجنه ، نعم إن ذلك سبب سجنه فهو أحد قوّاده ، كما ذكره أبو الفرج الأصفهاني ص 364 ، وقد هدم الرشيد داره ومنعه من الحديث ، وروي أبو الفرج في المقاتل ص 362 عن رحمويه ، قال المهدي لابن علاثة : أبغي قاضيا لمدينة الوضاح ، قال : قد أصبته ، عباد بن العوام ، فقال له : وكيف مع ما في قلوبنا عليه . توفي سنة 185 ه . ينظر تذكرة الحفاظ 1 / 261 . وسير أعلام النبلاء 8 / 511 . وطبقات ابن سعد 7 / 330 . والفلك الدوّار ص 362 . ( 4 ) يزيد بن هارون ، كان ثقة ، كثير الحديث ، ولد سنة 118 ه . وتوفي سنة 206 ه . وكان ممن خرج مع إبراهيم بن عبد اللّه كما ذكره صاحب المقاتل ص 264 ، وطبقات ابن سعد 7 / 314 . وسير أعلام النبلاء 9 / 358 . ( 5 ) ذكر هؤلاء أبو الفرج ص 377 . والفلك الدوار ص 115 .