الأمير الحسين بن بدر الدين

457

ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة

السبطان الحسنان ( ع ) قال اللّه تعالى : فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ [ آل عمران : 61 ] أجمع « 1 » المخالف والمؤالف أنّ من دعا يوم المباهلة كان الحسن والحسين فكانت هذه الفضيلة لهما خاصة دون أبناء العالمين كافّة . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ريحانتاي الحسن والحسين » « 2 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحسن والحسين ابناي ، من أحبّهما أحبّني ، ومن أحبّني أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه أدخله الجنة . ومن أبغضهما فقد أبغضني ، ومن أبغضني أبغضه اللّه ، ومن أبغضه اللّه أدخله النار على وجهه » « 3 » . الحسن السبط عليه السّلام قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ ابني هذا سيد ، وليصلحنّ اللّه على يديه بين فئتين من المسلمين عظيمتين » « 4 » .

--> ( 1 ) في ( ب ) : وأجمع . ( 2 ) أخرجه البخاري 3 / 1371 رقم 3543 و 5 / 2234 ، رقم 5648 ، عن ابن عمر بلفظ : هما ريحانتاي من الدنيا » ، وأحمد بن حنبل 2 / 386 رقم 5772 ، عن عبد اللّه ابن عمر رقم 5947 ، ورقم 6415 . والترمذي 5 / 615 رقم 377 بلفظ : « إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا » ، وغيرهم . ( 3 ) أخرج الحاكم بلفظه 3 / 166 ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ، والترمذي 5 / 614 رقم 3769 بلفظ : « هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما » والهيثمي 9 / 181 ، بلفظ : « الحسن والحسين من أحبهما أحببته ومن أحببته أحبه اللّه ومن أحبه اللّه أدخله جنات نعيم ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه اللّه ومن أبغضه اللّه أدخله جهنم وله عذاب مقيم » ، وقال : رواه الطبراني . ( 4 ) البخاري 3 / 1369 رقم 3536 ، ولم يذكر كلمة عظيمتين ، وأبو داود 5 / 48 رقم 4662 ، والنسائي 3 / 107 رقم 1410 والترمذي 5 / 616 رقم 3773 .