الأمير الحسين بن بدر الدين

364

ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة

أوصى حمزة يوم أحد . وجعفر الطيار في الجنة بن أبي طالب ومعاذ بن جبل أخوين . وكان أبو بكر بن أبي قحافة وخارجة بن زيد أخوين ، وعمر بن الخطاب وعتبان بن مالك أخوين ، وأبو عبيدة بن الجراح وسعد بن معاذ أخوين ، وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع أخوين ، والزبير بن العوام وسلامة بن وقش أخوين . ويقال : أخو الزبير عبد اللّه بن مسعود ، وعثمان بن عفان وأوس بن ثابت بن المنذر أخوين « 1 » ثم كذلك « 2 » ذكر سائرهم والغرض الاختصار . فصل : وذكر بعض المعتزلة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا آخى بين الصحابة جعل عمر وأبا بكر أخوين ، وعثمان وعبد الرحمن أخوين « 3 » . وذكر الحاكم في شرح العيون « 4 » : ولا خلاف بين أهل النقل أنه جعل نفسه

--> ( 1 ) أنظر سيرة ابن هشام 2 / 118 ، 119 . والبداية والنهاية لابن كثير 3 / 277 ، وطبقات ابن سعد ج 3 ص 22 . قال : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين آخى بين أصحابه وضع يده على منكب علي ثم قال : أنت أخي ، ترثني وأرثك . . والإصابة ج 2 ص 501 ، والاستيعاب ج 3 ص 202 . وابن أبي شيبة ج 6 ص 375 . رقم 32141 . ( 2 ) في ( ب ) : بحذف كذلك . ( 3 ) أخرج الحاكم في المستدرك 3 / 14 ، عن ابن عمر قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم آخى بين أصحابه ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وبين طلحة والزبير ، وبين عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف . فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه إنك قد آخيت بين أصحابك فمن أخي ؟ ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أما ترضى يا علي أن أكون أخاك ؟ قال ابن عمر : وكان علي رضي اللّه عنه جلدا شجاعا ، فقال علي : بلى يا رسول اللّه ، فقال رسول اللّه ( ص ) : « أنت أخي في الدنيا والآخرة » وسكت عنه الذهبي ومحمد بن سليمان في المناقب 1 / 325 رقم 246 . ( 4 ) ترجم فيه لجماعة من رجال الزيدية وضمنه كتاب شيخه عبد الجبار « طبقات المعتزلة » وأضاف إليه .