العلامة الحلي
398
نهاية المرام في علم الكلام
البحث الرابع « 1 » [ تخصيص بعض الناس لهاتين المقولتين ] بعض الناس خصص هاتين المقولتين بالتغير بالكيف خاصة ، فقال : هذه المقولة يجب أن تكون تغيرا في الكيف فقط . وأمّا العام لها ولغيرها فمن الأمور التي تقع في مقولات كثيرة . وبعضهم يجوّز أن تكون جامعة للأنواع كلّها بمعنى واحد . وتحقيق ذلك غير لائق هنا .
--> ( 1 ) . راجع نفس المصدر من ابن سينا : 236 . وقال ابن سينا في موضع آخر : « وإنّ قوما آخرين قالوا : إنّ الانفعال هي الكيفية لا غير ، فليس التسخن غير السخونة . وما قالوه باطل ؛ فانّ التسخن هو سلوك إلى السخونة ، فإن كان المتسخن له في كلّ آن سخونة ، فليس تسخنه تلك السخونة ، بل تسخنه إنّما هو بالقياس إلى سخونة مطلوبة . وبالجملة فإنّ التسخن هيئة غير قارة والسخونة هيئة قارة الخ » ، الفصل الثالث من المقالة الثانية من قاطيغورياس الشفاء 1 : 69 .