العلامة الحلي
مقدمة 42
نهاية المرام في علم الكلام
في كتاب بغداد ، وذكر أنّه رأى الكتاب وقال بعض أصحابنا رحمهم اللّه : إنّه رأى هذا الكتاب ، وقرأت في بعض الكتب : أنّ المنصور لما كان بالحيرة ، تسمّع على عيسى بن روضة ، وكان مولاه وهو يتكلّم في الإمامة ، فأعجب به واستجاد كلامه « 1 » وبما أنّ المنصور توفي عام 158 ، فالرجل من متكلّمي القرن الثاني . 6 . الضحّاك ، أبو مالك الحضرمي : كوفيّ ، عربيّ ، أدرك أبا عبد اللّه عليه السّلام ، وقال قوم من أصحابنا : روى عنه ، وقال آخرون : لم يرو عنه ، روى عن أبي الحسن ، وكان متكلّما ، ثقة ثقة في الحديث ، وله كتاب في التوحيد رواه عنه علي بن الحسين الطاطري « 2 » ، فالرجل من متكلّمي القرن الثاني ، وقال ابن النديم : من متكلّمي الشيعة ، وله مع أبي عليّ الجبائي مجلس في الإمامة وتثبيتها بحضرة أبي محمّد القاسم بن محمّد الكرخي ، وله من الكتب : كتاب الإمامة ، نقض الإمامة على أبي عليّ ولم يتمّه « 3 » . 7 . علي بن الحسن بن محمّد الطائي : المعروف ب « الطاطري » كان فقيها ، ثقة في حديثه ، له كتب ، منها : التوحيد ، الإمامة ، الفطرة ، المعرفة ، الولاية « 4 » وغيرها . وعدّه ابن النديم من متكلّمي الإمامية وقال : « ومن القدماء : الطاطري وكان شيعيّا واسمه . . . وتنقّل في التشيّع وله من الكتب كتاب الإمامة حسن « 5 » وبما أنّه من أصحاب الإمام الكاظم فهو من متكلّمي القرن الثاني .
--> ( 1 ) . النجاشي : الرجال : 2 / 145 برقم 794 . ( 2 ) . النجاشي : الرجال : 1 / 451 برقم 544 . ( 3 ) . ابن النديم : الفهرست : 266 . ( 4 ) . النجاشي : الرجال : 2 / 77 برقم 665 . ( 5 ) . ابن النديم : الفهرست : 266 .