السيد محسن الأمين

91

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

يقول في كتابه وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ ويقول وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ فقال أبو حنيفة واللّه لكأني ما قرأتهما قط ولا سمعتهما الا في هذا الوقت . في تاريخ الإسلام أمران أمران قتل عثمان وقتل الحسين قال صفحة ( ك ) وقع في تاريخ الإسلام أمران أمران كل منهما أمر من الآخر لا ندري أيهما افجع وأشد وقعا واذهب بالدين والشرف ( الأول ) قتل الامام عثمان في الحرم النبوي وهو خليفة رسول اللّه في الرسالة المحمدية ورئيس الأمة في الدولة الاسلامية رابع الأمة في إقامة الدين وثاني الأمة في المصاحف وفتوحات المؤمنين . وأهل الثورة فئة حقيرة بطرت معيشتها فبغت وثارت بغيا وتمردا وقوة الدولة هم الأنصار والمهاجرون وعلي على رأسهم بالمدينة وكليمة همس من علي أو إشارة لمح من صاحب ذي الفقر تكفي في طرد الفئة الثائرة من ارض الدولة وتكفي الاسلام الخزي والسوء بأيدي أعدائه . أهين الإسلام واهينت كل حرماته بأيدي فئة باغية حقيرة وقوة الدولة هم الأنصار والمهاجرون بالمدينة لم أجد في هذا الامر عذرا لاحد كلا لا وزر ينجي من عزمات اللوم من حضر . وقال في صفحة ( م ) ان في تاريخ الإسلام أمرين أمرين لا يدري أيهما أكبر خزيا ولا أشد سوءا ( أولهما ) شهادة خليفة الإسلام في أيدي فئة حقيرة باغية وقوة الدولة الإسلامية حاضرة قوية كانت متمكنة من دفعها ولم تدافع . وقال صفحة ( ب س ) الفئة التي ثارت على عثمان اثارتها دعاة ماكرة كابن سبأ أو مغفلة كأبي ذر فإنه كان يذكي نيران هذه الفتنة بنظره القاصر هو وان اشتهر بالزهد والورع والتقوى فقد اثر فيه دعوة أهل المكر فافتتن بها فكان آلة عمياء ولم يكن يعلم أن عثمان اعلم منه وأورع وازهد واتقى وانصح للدين والأمة ثم ذكر صفحة ( ب س ) ما نقمة الناس على عثمان ثم ذكر مقتله صفحة ( ج س ) فقال قتلوه شر قتلة ثم تركوا جنازة الإمام جيفة محتقرة وقوة الدولة وقوة الإسلام حاضرة ناظرة خاذلة تصلي الجمعة - والفرض تلك الساعات غيرها - أقول مثل هذه الأقاويل الشنيعة مضطرا إذ لم أجد لفاجعة الإمام ذي النورين عثمان من عذر وقد ثبت في