السيد محسن الأمين

406

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

ويهجم وينتقد ويزيد ويرعد ويطبع وينشر يريد حمل الناس اعتقاداته شاءوا أم أبوا ما نراه إلا يقول ما لا يفعل ويعلم ما لا يعمل . زعمه النبي يدعو ويتكلم للعقيدة الباطلة قال ص 107 من الأعاجيب التي تناسب حال كتب الشيعة ما ورد في التوراة : إذا أقام في وسطك نبي اتى بمعجزة وقال لتذهب وراء آلهة أخرى فلا تسمع لكلام ذلك النبي لأن الرب إلهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون إلهكم من كل قلوبكم وراء الرب إلهكم تسيرون وإياه تعبدون وذلك النبي يقتل لأنه تكلم بالزيغ قال وهذا يفيد ان اللّه قد يضع الكلمات الباطلة والعقائد الفاسدة على أفواه الأنبياء امتحانا فعلى الأمة ان لا تأخذ بالكلام الفاسد والعقيدة الباطلة ولو تكلم بها نبي أو اتى بها رسول . ( ونقول ) قد أولع هذا الرجل بالاستشهاد بالتوراة المحرفة المنسوخة من أعجب الأعاجيب ان يتكلم بهذا الكلام رجل يدعي العلم فيستشهد بكلام متناقض ويقول إنه يناسب حال كتب الشيعة فمن يتكلم بالزيغ الموجب للقتل كيف يكون نبيا ويأتي بمعجزة . ويزيد هو في هذا التهور فيقول انه يفيد ان اللّه قد يضع الكلمات الباطلة والعقائد الفاسدة على أفواه الأنبياء . مع أنه إذا كان يضع ذلك على أفواههم لم يبق وثوق بكلامهم فيكون نقضا للغرض ومنافيا لعصمة الأنبياء فلا يمكن ان يكون الامتحان بمثل هذا وكفى هذا دليلا على علم هذا الرجل وحسن أدبه مع الأنبياء وبذلك تعلم أن تشبيهه حال كتب الشيعة بذلك تهور منه وافتراء . البداء قال ص 104 حدثت في مذهب الاسلام عقيدة يهودية محضة عقيدة البداء للّه فإذا قال امام قولا أو اخبر انه سيكون له قوة وظهور ثم لا يقع ما قاله أو يقع خلافه فكأن الإمام يقول به اللّه في ذلك الأمر فأتى بغيره . وفي ص 109 كانت للأئمة اخبار لا تقع أو قد يقع خلافها وكان يحدث بهذا السبب لبعض الشيعة ارتياب في الأئمة وكان الأئمة في مثل هذه الأحوال يدعون البداء للّه . وأكثر الشيعة ما كانوا يعرفون اسرار البداء والأئمة كانت تقول : ان