السيد محسن الأمين

362

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

ويقول : ألم تعلموا ان ابننا لا مكذب * لدينا ولا يعني بقول الأباطل كذبتم وبيت اللّه نخلي محمدا * ولما نطاعن دونه ونناضل وننصره حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل إلى غير ذلك من اشعاره . اما قول الصادق الذي ترويه الشيعة فلا يصلح دليلا عنده لان الشيعة - بزعمه - كل أحاديثها موضوعة . ومثل هذه الأحاديث رويت على سبيل الدعاية ولتأييد هوى من الأهواء . وأولى بذلك ما روي بضدها من أن والدي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ماتا كافرين وانهما في النار . وكيف يقول بما لم يرد فيه نص الحرمان . وقد وردت في هؤلاء نصوص الحرمان - بزعم أصحابه - والعجب منه انه فيما يصيب فيه يبني اصابته على غير دليل وكان يستبعد غاية الاستبعاد ما قاله ابن حزم من أن سيد الأنبياء ولد كافر وكافرة ويتعجب منه ولكنه لو لم ينظر ابن حزم بعين الرضا - التي هي عن كل عيب كليلة - لما استبعد ان يصدر منه مثل هذا الكلام فقد اتى ابن حزم في كتابه الفصل من التعصب بالباطل على الشيعة والأكاذيب وقلب الحقائق بما تقشعر منه الجلود وتسميته بالامام الكبير ليست الا لذلك . الطلاق والغسل والمسح قال ص 52 واستحسن الكثير من أقوال الشيعة في أدب الطلاق ونظامه . ولا استحسن غلو الشيعة في تحريم غسل الرجلين في الوضوء وغسل كل شيء وكل الأعضاء في كل حال وعلى كل حال مباح في الأصل فالتحريم جهل عظيم . وغسل الأرجل تعبدا وتنظفا سنة قديمة ثبتت في كل الأديان السماوية ووردت في أسفار موسى على أنها سنة إبراهيم . وفي ص 54 والمسح بالرءوس له تاريخ قديم ولم يثبت في دين من الأديان السماوية الا الغسل في الأرجل . الغسل والمسح في آية الوضوء وفي ص 52 والغسل المسح في الأرجل قرآن متواتر وفي سنة النبي كلاهما سنة متواترة وقول الباقر والصادق : يأتي على الرجل سبعون سنة ما قبل اللّه منه صلاة