السيد محسن الأمين

348

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

روميا كما لا يخفى ولا يتوهمه من عنده أدنى معرفة حتى يسأل عن وجه اتخاذ الأئمة حساب الروم وشهورهم وسنيهم مع أن حساب العرب وتاريخ الهجرة كان عربيا ويجعل ذلك ابتداعا بل هذه فضيلة ومنقبة للإمام الصادق عليه السلام وفي تطبيقه معرفة زوال الشمس بالاقدام على الأشهر الرومية التي لا يمكن معرفته وتطبيقه إلا عليها وما ربط هذا بالنسيء وبسني عمر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم . حجات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال ص 26 نحن نعلم أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم قد حج بعد الهجرة حجة واحدة ويقول الباقر والإمام الصادق ان النبي قد حج بمكة مع قومه عشرين حجة كلها كانت مستترة لأجل النسيء كان في قومه كثرة قبل النبوة فكيف أمكن له الاستتار ولم يكن بعد النبوة فرض الحج بمكة ولم يكن متعبدا بعد النبوة إلا بشرعه فعلى أي شريعة كان يحج وهل كان يحضر في مواسم الحج مع الناس . ( ونقول ) اتفق المسلمون كافة على أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لم يحج بعد الهجرة إلا حجة واحدة وهي التي تسمى حجة الوداع أو حجة الاسلام . رواه الكليني في الكافي بسنده عن جعفر عليه السلام . ( لعله أبي جعفر ) وقال ابن سعد في الطبقات الكبير : قالوا إنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أقام بالمدينة عشر سنين يضحي ولا يحج حتى كان في ذي القعدة سنة عشر من الهجرة فحج حجة الوداع ا ه . وفي السيرة الحلبية لم يحج صلّى اللّه عليه وآله وسلم من المدينة غيرها قيل لا خراج الكفار الحج عن وقته لأن أهل الجاهلية كانوا يؤخرون الحج في كل عام أحد عشر يوما حتى يدور الدور إلى ثلاث وثلاثين سنة فيعود إلى وقته فلذلك قال عليه الصلاة والسلام في هذه الحجة إلا أن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللّه السماوات والأرض فإن هذه الحجة كانت في السنة التي عاد فيها الحج إلى وقته وكانت سنة عشر . واما حجاته صلّى اللّه عليه وآله وسلم قبل النبوة ففي رواية الكليني السابقة انه حج بمكة مع قومه حجات . وفي رواية الكليني بسنده عن الصادق عليه السلام حج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عشر حجات مستترا في كلها يمر بالمأزمين فينزل فيبول . وفي رواية عشرين حجة روى محمد بن إدريس الحلي في آخر السرائر عن جامع البزنطي عن زرارة سمعت أبا