السيد محسن الأمين
325
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
خبر عبد اللّه الليثي مع الباقر عليه السلام قال ص 124 في الكافي والتهذيب : سألنا الباقر عن المتعة فقال أحلها اللّه في كتابه وسنة نبيه نزلت في القرآن : فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فهي حلال إلى يوم القيامة فقيل له يا أبا جعفر مثلك يقول هذا وقد حرمها عمر فقال وان كان فعل فقيل فإنّا نعيذك باللّه من ذلك ان تحل شيئا حرمه عمر فقال أنت على قول صاحبك وانا على قول رسول اللّه ( ص ) هلم الا عنك ان القول ما قال النبي وان الباطل ما قاله صاحبك فأقبل عبد اللّه الليثي وقال أيسرك ان نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن ذلك فعرض الباقر حين ذكر نساءه وبنات عمه . وفي ص 142 فكيف يكون إمام دين يستجيز في بنات الأمة امرا إذا ذكر في نسائه وبنات عمه يظل وجهه مسودا وهو كظيم يعرض غضبان يتوارى من سوء ما ذكر به بناته فهل يمكن ان يستجيز شرع القرآن في بنات نبيه . النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم فالمؤمنون اخوة أبوهم النبي وأزواجه أمهاتهم وبنات الأمة بناته . وفي ص 140 لا نشك ان الليثي قد أغلظ وأساء الأدب في خطاب الإمام بهذا . ولو أنه ذكر للباقر قصة لوط : يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا اللّه ولا تخزوني في ضيفي لكفى ولأصاب ولم يسيء الأدب . قصة عرض لوط بناته لا محمل لها إلا نكاح المتعة ولا يستحلها لوط إلا في غاية الضرورة والنبي لوط قد وقع في غاية الضرورة ولم ينس غاية الأدب فاكتفى بعرض بناته وما اعتدى بعرض بنات الأمة . وقال ص 141 قصة عرض لوط بناته تدل دلالة أدبية على تحريم المتعة مثل تحريم الزنا ، فإن قول القائل الكريم احمل عار بناتي أهون عليّ من أن احمل عارا في ضيوفي معناه ان عار الضيوف أقبح هذا أدب قديم عادي وكرم سامي اما التمتع ببنات الأمة فأدب شيعي وكرم شيعي هذا هو عذر الليثي في خطاب أوجب اعراض الامام وهذا عذر يقطع الكلام ولا يترك مجالا لامتهان ولا لعان . وفي ص 142 : كنت لا أزال أتعجب تعجب حيرة من قوم كانوا يأتون الذكران ويذرون ما خلق لهم ربهم من أزواجهم وهم قوم عاد كيف قالوا في بنات خيرات حسان عرضهن لهم أبوهن : لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وانك لتعلم