السيد محسن الأمين

30

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

محبة أهل البيت قال صفحة ( ي ) : وكان كل يحب أهل البيت ويحترم بيت النبوة وقال صفحة ( ك ) ومحبة الأمة لأهل البيت كانت صادقة لا يلعب بها غرض سياسي ، وقال ص 34 والأمة هم أولى الناس بأهل البيت وكل الأئمة . والولاية الصادقة بمعناها الصحيح الذي يرتضيه أهل البيت لا توجد اليوم وقبل اليوم الا عند أهل السنة والجماعة وهم عامة الأمة ، وقال ص 62 الأمة أصدق ولاية لأهل البيت . الأمة اهدى وارشد متابعة لأهل البيت في كل ما يصح عنهم وثبت عن امام الأئمة علي أمير المؤمنين وقال ص 106 ولايتنا نحن أهل السنة والجماعة لأهل البيت حبا واحتراما واتباعا أصدق وأشد وأقوى وأقوم من ولاية الشيعة الإمامية لأهل البيت . ( ونقول ) : المحبة والولاية أمر قلبي لا يطلع عليه الا اللّه تعالى ولكن له دلائل وعلامات . وكذلك الاحترام تدل عليه الأقوال والافعال . ومن دلائل محبة الأمة لأهل البيت محبة صادقة لا يلعب بها غرض سياسي انحرافها عن سيد أهل البيت وامامهم ومحاربته يوم الجمل وصفين ولعنه ولعن ولديه وابن عمه وخيار أصحابه على المنابر الأعوام المتطاولة قصدا لأن يربو عليها الصغير ويهرم عليها الكبير ولا يذكر له ذاكر فضلا والأمة بين فاعل وساكت . ومن انكر كان جزاؤه القتل صبرا بمرج عذرا أو الدفن حيا فهل يريد موسى جار اللّه دليلا على صدق محبة الأمة أقوى من هذا وحجة أوضح . ومن دلائل ذلك موالاة من أشاد بلعن أهل البيت على المنابر وأوقع القتل والنهب والحرمان بمن لا يبرأ منهم والشاعر يقول : صديق صديقي داخل في صداقتي * صديق عدوي ليس لي بصديق وتعريضه بالشيعة بان لهم في حبهم غرضا سياسيا جهل منه وقلة انصاف فالشيعة لم تحبهم لغرض سياسي واي غرض سياسي تجنيه من ذلك والدنيا والملك في يد غيرهم فإن كان لأحد غرض سياسي في حب آخر فليكن حبه لغيرهم وما احبتهم الشيعة الا اتباعا لما امر اللّه تعالى به ورسوله بقوله تعالى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وقوله عليه السلام مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ومثل باب حطة واشباهه مما لا يحويه نطاق الحصر . نعم ما كان سبب صرف الناس عنهم