السيد محسن الأمين
274
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
انه كان يقرأ فما استمتعتم به منهن إلى اجل مسمى . قال واخرج الطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عباس ( إلى أن قال ) وكانوا يقرءون هذه الآية فما استمتعتم به منهن إلى اجل مسمى . قال واخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن الأنباري في المصاحف والحاكم وصححه عن أبي نضرة « 1 » قرأت على ابن عباس فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن قال ابن عباس فما استمتعتم به منهن إلى اجل مسمى فقلت ما نقرؤها كذلك فقال ابن عباس واللّه لا نزلها اللّه كذلك ، واخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال في قراءة أبي بن كعب فما استمتعتم به منهن إلى اجل مسمى ، واخرج ابن أبي داود في المصاحف عن سعيد بن جبير قال في قراءة أبي بن كعب فما استمتعتم به منهن إلى اجل مسمى واخرج عبد الرزاق وابن المنذر من طريق عطاء عن ابن عباس رحم اللّه عمر ما كانت المتعة إلا رحمة من اللّه رحم بها أمة محمد ولولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقي ، قال وهي التي في سورة النساء فما استمتعتم به منهن إلى كذا وكذا من الأجل على كذا وكذا قال وليس بينهما وراثة فإن بدا لهما ان يتراضيا بعد الأجل فنعم وان تفرقا فنعم وليس بينهما نكاح واخبر انه سمع ابن عباس يراها الآن حلالا ا ه . الدر المنثور وهذه القراءة ولو قيل إنها غير متواترة وغير ما جاءت به مصاحف المسلمين - كما في تفسير الطبري - فإنها تدل على أن الذين قرءوا بها كانوا يرون ان الآية واردة في المتعة ولعلها كانت من باب التفسير لا القرآن وفي شرح التحرير لشيخ الاسلام زكريا الأنصاري ج 2 ص 195 طبع مصر عند ذكر قوله تعالى : وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ الآية : المراد أولاد الأم بدليل قراءة ابن مسعود وغيره وله أخ أو أخت من أم والقراءة الشاذة كالخبر على الصحيح ا ه . وقال العلامة الشرقاوي في الحاشية قوله كالخبر أي خبر الواحد في الاحتجاج بها ا ه . وحينئذ فلتكن هذه القراءة كخبر الواحد في الاحتجاج بها على أن الآية نازلة في المتعة . وجماعة من أكابر العلماء كانوا يقولون بورود الآية في المتعة - رواه الطبري في تفسيره بسنده عن السدي ومجاهد واخرجه عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد كما في
--> ( 1 ) كأنه أبو نصيرة المتقدم في سند الروايات الأخر وصحف أحدهما بالآخر - المؤلف - .