السيد محسن الأمين

268

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

المذكور من الأزواج فقط ثم قال من غير فاصل ومن لم يستطع منكم طولا إلى قوله ولا متخذات اخدان فالاستمتاع المذكور من بين هاتين الآيتين لا يمكن ان يكون متعة الشيعة - على حسب هذه الفلسفة - إلا إذا اختل نظام الآية وبطل ترتيب البيان في القرآن وهي توجب اما اختلال نظم الآية وبطلان ترتيب البيان واما ان يكون تفلسف الشيعة هباء منبثا فمتعة الشيعة جفاء مجتثا ، وفي ص 120 - 122 مادة المتعة نزلت في آيات كثيرة بمعان أصلها واحد . متعة التسريح باحسان . متعة الحج . الانتفاع بطيبات الرزق . ثم قال ومن عجيب اعجاز القرآن ان المتاع وباب التفعل والتفعيل فيه قد جاء في القرآن لانتفاع موقت ولم يجيء الاستمتاع فيه إلا في الانتفاع الدائم الذي لم ينقطع إلا بانقطاع حياة الدنيا : أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها اما متعة النكاح ونكاح المتعة فلم ينزل قرآن فيها وفيه ولبيان هذا المعنى عقدت هذا الباب . وفي ص 140 الكتاب الكريم يقول محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان ونكاح المتعة لا احصان به والمتعة فيها سفاح ماء في غير حرث والمتعة هي اتخاذ خدن في كلا الطرفين فهي حرام بنصوص القرآن الكريم . وفي ص 148 - 149 مهما انكر ملأ شيئا فلا انكر على الشيعة ان تتبع الظن وتعيد ما تهوى الأنفس وتهتوي حيث تستهويها دعوى الولاية وتفتري على العصر الأول وتقول على اللّه وعلى دين اللّه كل ما يوحيه عشق الوضع وهوى التقية ما انكر شيئا من ذلك لها دعاويها انما انكر القول بأن متعة الشيعة نزل فيها القرآن الكريم ثم استبعد غاية الاستبعاد ان يكون مؤمن يعلم لغة القرآن ويؤمن باعجازه ويفهم إفادة النظم يقول إن الآية نزلت في متعة النساء قول لا يكون إلا من جاهل يدعي ولا يعي ثم إن أصل الشيعة قد حصر الأدب في أعيان الشيعة واحتظر أئمة الأدب في حظيرة التشيع واحتكر البلاغة والأدب في زريبة الترفض والتشيع وجعل البلاغة سمة الترفض وميزة الشيعة وبالغ واسرف في هذه الدعوى وجعل خلافها مكابرة وعنادا للحق فلو كان الأدب والبلاغة ميزة الشيعة فكيف أجمعت على قول لا يكون إلا من جاهل ؟ وفي صفحة 140 الكتاب الكريم يقول : محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان . محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان . ونكاح المتعة لا