السيد محسن الأمين
244
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
حَتَّى يُهاجِرُوا والتناصر في نظام الأبوة كان ينتشر في عمود النسب بين العصبة وعلى نظام الأبوة وعلى روح التناصر بين نظام المواريث في الاسلام . وقال ص 218 واللّه سمى للبعض حظه ولم يسم حظ الآخرين وهم العصبة ولم يكن عدم التسمية في الآخرين لضعف في القرابة أو الاستحقاق بل لشدة القرابة وقوة الاستحقاق بدليل ان الكتاب لم يسم الا حظ الإناث فقط البنت والام والأخوات ولم يسم حظ الأبناء والأب والاخوة . بين القرآن حال أكبر عصبة وهو الأب ليتبين حال سائر العصبات بدلالة النص . وقال ص 219 والسنة وهي قول الشارع الحقوا الفرائض باهلها وما ابقته الفرائض فلأولى رجل ذكر بيان لبعض ما تفيده آيات الكتاب الكريم فان الكتاب قد سمى حظ ذي الفرض ولم يسم حظ العصبة وهم أقوى الورثة . وقد طاش طيش كتب الشيعة فقالت انما هذه السنة كلمة ألقاها الشيطان على السنة العامة وان طاوسا راوي هذا الحديث عن ابن عباس قد تبرأ منه وان ابن عباس انكر رواية طاوس وان العصبة في فيه التراب هذه تقولات الشيعة على بيان الكتاب الكريم والسنة الكريمة وعلى نظام التوريث في الاسلام تقولات وتهم عن غفلة وأوهام فان السنة ان نسيها ناس أو أنكرها منكر فان الذين هم احفظ منه واعدل قد حفظوها والأمة قد تلقتها حتى أن لم تثبت هذه السنة فان بيان الكتاب يغنينا كما قدمنا بيان الكتاب في الفروع وهم أحق وفي الأصول وهم أكبر وفي الاخوة في الكلالة ثم يشمل كل هؤلاء العصبات لِلرِّجالِ نَصِيبٌ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ وقال ص 222 فتوريث العصبة ثابت بجميع آيات المواريث في الفروع والأصول والاخوة وفي فروع الأصول البعيدة وكل آيات الإرث فيها إرث العصبة فتراب الشيعة ان أصاب فليس يصيب آلافا الكتاب . ( ونقول ) كرر ما اعتاده من مقابلة الشيعة بالأمة لظلمة في رأيه مدلهمة . وقال المرتضى في الانتصار كما قال الباقر عليه السلام : توريث الرجال دون النساء مع المساواة في القربى والدرجة من احكام الجاهلية وذم اللّه من أقام عليها بقوله أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً ورواية ما ابقته الفرائض « الخ » رواها عبد اللّه بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وقال الشيخ