السيد محسن الأمين

24

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

وهو أحق بان يسخر منه فقال في ( ص ) 194 وسبب التفاوت في الحظوظ في الميراث ان العائلة تنبني على نظام الأبوة والأنثى في نظام الأبوة ليس عليها جهاد ولا نفقة ولا ضمان في العاقلة وتأخذ المهر ولم يعرف البشر الا نظام الأبوة أو نظام الأمومة وان تخيل متخيل دولة بنيت على خليط من هذين النظامين مثل دولة صاحب الزمان الإمام المنتظر في الجزيرة الخضراء لشيعة بحار الأنوار وغاية المرام فيكون القانون في مثل هذه الدولة للذكر مثل حظ الأنثى وقال ( ص ) 215 ما حاصله تروي أمهات كتب الشيعة عن الصادق ان اللّه آخى بين الأرواح في الأظلة قبل ان يخلق الأبدان بألفي عام فإذا قام قائمنا أهل البيت يجعل ذلك الأخ هو الوارث ولم يورث الأخ من الولادة وبهذه الشريعة جعل النبي الصديق خليفة له بنسب الأرواح لا بنسب الأبدان وقال ( ص ) 226 فيا ليت لو أن السادة الشيعة قبلت اليوم الحق الذي وقع بإرادة اللّه ورضى نبيه وأنصفت الشيعة الأمة واخذت بشريعة إمامها المعصوم صاحب الزمان وجعلت النبي صاحب القرآن في آخر حياته مثل صاحب الزمان في عظيم دولته وقالت إن الصديق كان وارثا للنبي وكان إماما بالحق ليت ذلك كان والا يجب ان يكون شرع صاحب الزمان ناسخا لشريعة جده وان يكون النبي اعجز في إقامة شرعه من صاحب الزمان الذي يختفي طول العصور وهو بنا معذور . ونقول الإمام المنتظر ليس منتظرا الشيعة بحار الأنوار وغاية المرام فقط بل لجميع المسلمين - ان كان منهم - فقد اتفق علماؤهم وكتب أحاديثهم ومنها بعض الصحاح لمن تسموا بأهل السنة على أنه لا بد من إمام يخرج في آخر الزمان يسمى محمدا من نسل علي وفاطمة يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وانما الخلاف في أنه ولد أو سيولد وأئمة أهل البيت وشيعتهم قالوا بولادته وبوجوده في الأمصار غائبا عن الابصار حتى يأذن اللّه له بالخروج حسبما تقتضيه حكمته ولهم على ذلك أدلة وبراهين مذكورة في كتب الكلام وغيرها ولا مانع من بقائه وطول عمره كما طال عمر نوح وعيسى والخضر والياس من الأبرار والدجال وإبليس من الأشرار فابرازه ذلك بمعرض السخرية وتعبيره عن غيبته باختبائه دليل على استحقاقه السخرية والاستهزاء وان جاء في خبر انه يسكن الجزيرة الخضراء وصح سنده فلا مانع من قبوله والا كان كباقي الاخبار الضعيفة المشتملة عليها كتب