السيد محسن الأمين

232

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

احتج به على مذهبه وإذا لم يكن كذلك فما ذا نفعنا في اختلافنا أن القرآن فيه تبيان كل شيء ولكن هذا الرجل يكابر ويعاند . قال ص 208 - 209 وحيث أن عول الفرائض يدوم فيه من العصر الأول إلى هذه الأيام أشكال قاهر ولم أر من أهل العلم من دفعه ببيان ظاهر باهر بل رأينا ان ابن عباس يلاعن بالابتهال ثم الامام الزهري يقول لولا أنه تقدمه امام عدل إذا أمضى أمرا مضى لما اختلف على ابن عباس اثنان من أهل العلم . وللشيعة في العول تطاول على الأمة وتحامل فبعد كل ذلك بسطت في أصل العول الكلام بسطا يستأصل أصل الأشكال ويكون فيه فائدة لكل راغب من الطلبة ( إلى أن قال ) وعقدت بابا في أن أهل الأدب قد يقع منهم خطأ في فهم بيان الكتاب ليكون لنا فيه جمال حين تريح الطلبة وحين تسرح في مراعي الفكر ومسارح العلم وفي رياض الاجتهاد . وانك ان تستعمل العقل لا يزل * مبيتك في ليل بعقلك مشمس * * * الفكر حبل متى يمسك على طرف * منه ينط بالثريا ذلك الطرف والدين كالبحر ما غيضت غواربه * شيئا ومنه بنو الاسلام تغترف ( ونقول ) اشكروا يا علماء الاسلام هذه النعمة فالعول يدوم فيه من العصر الأول إلى هذه الأيام اشكال قاهر عجز عن حله جميع أهل العلم ولم يقدر أحد من أهل العلم على دفعه ببيان ظاهر باهر حتى ابن عباس مع ما وصف به من العلم وحتى الامام الزهري إلى أن بعث اللّه للأمة الاسلامية في هذا الاوان وآخر الزمان رجلا من أقاصي تركستان فبسط القول في العول ببيان قاهر باهر بسطا استأصل فيه أصل هذا الاشكال القاهر الذي دام من العصر الأول إلى اليوم ولم يستطع أحد من العلماء حله فكان بما آتاه اللّه من علم حكما بين الخليفة الثاني وبين ابن عباس والامام الزهري الذي ظهر منه الميل إلى مذهب ابن عباس ودفع تطاول الشيعة على الأمة وتحاملها فجاء ببيانات طويلة مملة مكررة تكريرا ممقوتا لا تزيد عن رحى تطحن قرونا وليس فيها شيء يصح ان يقال عنه انه علم زيادة على ما ذكره علماء الفريقين فهم قد احتجوا بكل ما في وسعهم مما نقلناه وما لم ننقله . ثم جاء يفتخر بأنه وصل إلى ما لم يصل إليه أحد من أهل العلم . والذي كان من الشيعة هو الاستدلال على نفي