السيد محسن الأمين
203
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
( 3 ) بطلان قوله السابق لا أظن ان الأئمة كانوا يعلمون الشيعة التقية وانها تقية الحق لا تقية الخداع والنفاق كما سماها هناك بحسن أدبه وبطلان قوله لم يكن في عصر من العصور قتل شيعي « الخ » . قال ص 83 قال الصادق ذكرت التقية يوما عند علي بن الحسين فقال واللّه لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ولكفره وقد آخى اللّه بينهما هذه صورة أخرى من تقية كتم ما في القلب من الافكار والعلوم - ان سمينا الكتم تقية - فمثل هذه التقية لا بأس بها . وليست هي من تقية الشيعة . ومثل هذه التقية قليل عند الأئمة وأقل عند الشيعة الا إذ أطال المجتهد الشيعي كلاما لا معنى له في موضوع لا يفهمه فبعد التعب العظيم والأتعاب يتظاهر بالعلم ويقول : وهاهنا بيان يسعه الصدر ولا يسعه السطر ولذلك كتمناه في الصدور وارخينا دونه الحجب والستور . هذه تقية لها فائدة تستر العجز والجهل نعم . للّه سر تحت كل لطيفة * فاخو البصائر غائص يتعلق ( ونقول ) : حديث لو علم أبو ذر « الخ » لا نعتقد بصحته ان لم نجزم ببطلانه وليس كل ما أودع في الكتب يمكن وصفه بالصحة من كتب الفريقين ولو صح لوجب حمله على تفاوت درجات الايمان والمعرفة . واما قوله في حق المجتهد الشيعي - صاحب أصل الشيعة - فكان ينبغي له ان يشافهه به . وقد رأى هذا الكلام منه وهو عنده وفي بلده وفي بيته فيفحمه في رد كلام هو بزعمه لا معنى له في موضوع لا يفهمه فيظهر بذلك عجزه وجهله الذي يدعيه لا ان يؤخر جوابه فيبعث به من وراء البحار والقفار بكلام مجمل لا يقدر ان يجزم سامعه بصحته ولا بفساده حتى لا يصدق عليه قول القائل : وإذا ما خلا الجبان بأرض * طلب الطعن وحده والنزالا ثم اتى ص 84 بكلمات تشبه كلمات الصوفية ومناحيهم وجاء في أثنائها ببعض كلمات القذف والقذع مما هو أحق به ولا حاجة بنا إلى نقله . قال ص 84 الشيعة تروي عن الصادق ان اسم أمير المؤمنين خاص بعلي لا يتسمى به إلا كافر فإن ثبت هذا عن الصادق فقد كفر كل ملوك الاسلام وخلفائهم . هذا جهار بأشنع فاحشة واعتداء طاغ على حرمة الاسلام وأمته وقد كان الصادق