السيد محسن الأمين

197

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

والجمل التي قال إن غثها وسمينها للشيعة ليس فيها غث وكلها حق بما مر من الأدلة لكن عناده وتعسفه وشدة تحامله يأبى له الا ان يجعل فيها غثا بغير دليل ولا برهان . وقوله كلها أريد بها باطل هو عين الباطل وانما جمله وكلماته هذه كلها باطل أريد بها باطل وإذا كان بعضها حقا فكيف حكم بأنه موضوع على لسان الامامين هل هذا الا سوء ظن وتهجم بسوء القول من غير دليل . أدب التقية قال ص 81 أصابت أصول الكافي إذ تروي إذا حضرت البلية فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم وإذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسكم دون دينكم هذا هو أدب التقية بذل النفيس في حفظ النفس وبذل النفس في حفظ الدين . التوكل واليقين قال ص 82 ثبت عند الشيعة حديث حد التوكل اليقين وحد اليقين ان لا تخاف مع اللّه شيئا . ( ونقول ) ما زعمه أدب التقية الظاهر أنه لا ربط له بالتقية بل المراد بالحديثين انه إذا دار الامر بين حفظ النفس وحفظ المال فحفظ النفس مقدم وإذا خيف على الدين وجب الجهاد وجعل النفس دون الدين . وحديث التوكل أيضا لا يرتبط بالتقية وليس فيه منافاة لرأينا في التقية الذي سلف ولا لغيره ولو جربنا على ظاهره لبطلت التقية من رأس بل هذا الحديث إذا صح جار مجرى كلام أهل العرفان والمتصوفة الذين ينتسب إليهم كما جاء في بعض كلامه وما هو في هذه الاستشهادات الا كحاطب ليل . الحرية في الفكر والقول والعمل قال ص 82 لم تكن المباحثة والمذاكرة في عصر من العصور توجب خيفة على النفس والنفيس والمجتهد كان حرا في فكره وقوله وعمله ثم نشره .