السيد محسن الأمين

178

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

معنى التقية ومحلها قال في ص 27 التقية في سبيل حفظ حياته وشرفه وحفظ ماله وفي حماية حق من حقوقه واجبة على كل أحد إماما كان أو غيره وقال ص 82 والتقية هي وقاية النفس من اللائمة والعقوبة وهي بهذا المعنى من الدين جائزة في كل شيء ، وقال ص 85 عند نقل كلام الصادق والتقية واجبة ان كان في تركها ضرر لنفسه أو غيره حرام عند أمن الضرر مكروهة حيث يخاف الالتباس على العوام ، وقال ص 81 روى الامام السرخسي في المبسوط عن الحسن البصري : التقية جائزة إلى يوم القيامة . والتقية ان يقي الانسان نفسه أو غيره بما يظهره وقد كان بعض أهل العلم يأبى ذلك ويقول إنه من النفاق والحق جوازه الا ان تتقوا منهم تقاة وقد اذن الشارع لعمار وهذا النوع من التقية تجوز لغير الأنبياء اما التقية في الدعوة والنقل فلا تجوز أصلا ابدا لاحد والا لدخلت الشبهة في الأدلة . ترجيح أحد الخبرين بمخالفة التقية قال ص 27 للشيعة ولكتبها في حيلة التقية غرام قد شغفها حبا حيلة التقية فإذا روى امام حديثا يوافق ما عليه الأمة أو عمل عملا يشبه عمل الأمة فان الشيعة تردها على أنها حيلة على أنها تقية نحن نجل الأئمة ونحترم أهل البيت ومن عزة الامام وأعظم شرفه ان يكون من الذين يبلغون رسالات اللّه ويخشونه ولا يخشون أحدا الا اللّه . ومن الذين يجاهدون في سبيل اللّه ولا يخافون لومة لائم . وقال ص 82 : وأسوأ التقية في رواية الاخبار فقيه الشيعة يقول ولا يتقي : ما اختلف من اخبار أهل البيت فهو التقية والتقية رحمة للشيعة والامام ان قال قولا على سبيل التقية فللشيعي ان يأخذ به ان لم ينتبه إلى أن قول الإمام كان على سبيل التقية . فقيه الشيعة يحمل الرواية على التقية إذا كان رجال السند من أهل السنة أو الزيدية وهذه حيلة الشيعة في رد السنن الثابتة من الأئمة الوجه في هذه الرواية التقية لأنها موافقة لما تراه الأمة .