السيد محسن الأمين

174

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

جهاد الأمم الاسلامية قال ص ( 25 ) جهاد الأمم الاسلامية لم يكن مشروعا وهو اليوم غير مشروع حتى لو أوصى أحد في سبيل اللّه وسبيل اللّه في عقيدته هو الجهاد جاز العدول إلى فقراء الشيعة والجهاد مع غير الامام المفترض طاعته حرام . ( ونقول ) الجهاد واجب مع وجود السلطان العادل بجميع أنواعه ومع عدم وجود السلطان العادل لا يجب الا جهاد الدفاع فنسبته إلينا ان جهاد الأمم الاسلامية غير مشروع والجهاد مع غير الامام المفترض طاعته حرام ليس بصواب فجهاد الدفاع مشروع في كل وقت وزمان وواجب ولو مع غير الامام المفترض طاعته لا حرام كما في جميع الكتب الفقهيّة . وقد أفتى مجتهدوا الشيعة في العراق - وهم قدوة الشيعة في جميع الأقطار - بوجوب الجهاد في الحرب العالمية الأولى وباشره جماعة منهم فخرج السيد محمد سعيد الحبوبي النجفي والشيخ فتح اللّه المعروف بشيخ الشريعة الاصفهاني والسيد مهدي آل السيد حيدر الكاظمي وكلهم من كبار العلماء إلى ساحة القتال في ناحية البصرة وبقيادتهم الألوف المؤلفة من شيعة العراق حتى توفي الأول منهم في ساحة الحرب متأثرا . وتطوع في الجيش العثماني عدد كثير من شيعة إيران فكانوا في جهات حلب مع عدم دخول دولتهم في الحرب في حين ان علماء غير الشيعة لم نسمع لواحد منهم شيئا من هذا القبيل فلينظر في ذلك المنصفون وبذلك يظهر فساد ما فرعه عليه من الوصية فلو أوصى في سبيل اللّه لكان أرجح مصاريفه وأفضلها الجهاد . وقوله وسبيل اللّه في عقيدته الجهاد لا يظهر له معنى فسبيل اللّه يعم الجهاد وغيره . تنزيل آيات في كتب الشيعة قال ص ( 27 ) في كتب الشيعة أبواب في آيات وسور نزلت في الأئمة والشيعة وآيات نزلت في غيرهم تزيد على مائة آية قد ضبطتها . ما رأيكم اليوم في تنزيل هذه الآيات وفي تأويلاتها وكيف يذكر ذلك في أقدس كتبها في الحديث . ( ونقول ) ليس كل ما في كتب الحديث صحيحا سواء أكان من اقدسها أم ابخسها وكتب الحديث مشتملة على الصحيح والضعيف والمقبول والمردود بل