السيد محسن الأمين

166

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

بهدلة عن زر قال قال لي أبي بن كعب كائن تقرأ سورة الأحزاب وكائن تعدها قلت له ثلاثا وسبعين آية فقال قط لقد رأيتها وانها لتعادل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من اللّه واللّه عليم حكيم . ( 7 ) في صحيح البخاري في باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت من كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة ج 4 ص 125 طبع عام 1304 - 1305 بمصر بسنده عن عمر بن الخطاب في حديث أنه قال إن اللّه بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلم بالحق وانزل عليه الكتاب فكان مما انزل اللّه آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها فلهذا رجم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ورجمنا بعده فاخشى ان طال بالناس زمان ان يقول قائل واللّه ما نجد آية الرجم في كتاب اللّه فيضلوا بترك فريضة انزلها اللّه ( إلى أن قال ) ثم انا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب اللّه ان لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ان ترغبوا عن آبائكم ( الحديث ) قال شيخ الاسلام في حاشية صحيح البخاري : آية الرجم هي ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ) لكن نسخت تلاوتها دون حكمها ا ه . ( أقول ) نسخ التلاوة ممكن في كل ما روي نقصه من القرآن فهو مشترك بين الفريقين على أن نسخ التلاوة يصعب تصوره فإذا كان الحكم باقيا فما الفائدة من نسخ التلاوة ويشبه ان يكون انزال الآية ثم نسخ تلاوتها مع بقاء حكمها عبثا مع أن الآيات المنسوخ حكمها تلاوتها باقية . ( 8 ) في تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر ج 2 ص 228 في ترجمة أبي بن كعب عن أبي إدريس الخولاني ان أبا الدرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق فقرأ فيها على عمر بن الخطاب هذه الآية إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فقال عمر بن الخطاب من اقرأكم هذه القراءة فقالوا أبي بن كعب فدعاه فقال لهم عمر اقرءوا فقرءوا ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فقال أبي لعمر نعم انا اقرأتهم فقال عمر لزيد بن ثابت اقرأ يا زيد فقرأ زيد قراءة العامة فقال عمر اللهم لا اعرف الا هذا فقال أبي واللّه يا عمر انك لنعلم اني كنت احضر ويغيبون وادنو ويحجبون ويصنع بي ويصنع وو اللّه لئن أحببت لا لزمن بيتي فلا احدث أحدا ولا أقرئ أحدا حتى أموت فقال عمر اللهم غفرا انك لتعلم ان اللّه قد جعل عندك علما فعلم الناس ما علمت . قال ومر عمر