السيد محسن الأمين

153

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

مضى وإلى بعضها فيما يأتي من هذا الكتاب منها تشريك ولد الولد مع الولد في الميراث . ( ثانيا ) كون سيرة الشيخين تعادل سنة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وكون الخلافة الراشدة معصومة يحتاج إلى اثبات ولم يأت عليه بدليل سوى مجرد الدعوى . نعم إذا ادعي ذلك في حق علي بن أبي طالب كان له وجه لآية الطهارة وقول النبي اللهم ادر الحق معه كيفما دار ، علي مع الحق والحق مع علي يدور معه كيفما دار وحديث الثقلين وقول علي سلوني قبل ان تفقدوني « الخ » ولم يستطع أحد ان يرد عليه . ( ثالثا ) نسبته ذلك إلى جميع فقهائهم لم نجد له موافقا عليه ( رابعا ) هذه الدعوى لم يدعها أصحاب الخلافة الراشدة أنفسهم فقال أحدهم ان لي شيطانا يعتريني وقال الآخر كل الناس أفقه منك ولولا علي لهلكت وكل ذلك اعتراف بعدم العصمة . ( خامسا ) جعله سيرة الشيخين كسنة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم يناقض جعل الخلافة الراشدة معصومة كعصمة الرسالة فان الخلافة الراشدة يراد بها خلافة الخلفاء الأربعة فإذا الخلفاء الأربعة كلهم معصومون واحدهم علي بن أبي طالب وهو لم يرض ان يبايعه عبد الرحمن بن عوف على الكتاب والسنة وسيرة الشيخين بل على الكتاب والسنة فقط فإذا عصمة الخلافة الراشدة تثبت عدم عصمة الخلافة الراشدة . ( سادسا ) الناس قد شككوا في عصمة الأنبياء فكيف بالخلافة الراشدة . ما جرى بين الصحابة قال صفحة ( ا س ) : ونعد من لغو الكلام وسقطة القول الكلام فيما جرى بين الصحابة زمن الخلافة الراشدة . ( ونقول ) ان لزمنا الاعراض عما جرى بين الصحابة لم يختص ذلك بزمن الخلافة الراشدة كما ادعاه فان العدالة والاجتهاد قد ادعيا لجميعهم حتى قال القائل : ونعرض عن ذكر الصحابة فالذي * جرى بينهم كان اجتهادا مجردا