الشيخ الأميني

81

نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير )

وهذا معنى قول ابن الحصار : إنّ كلَّ نوع من المكّي والمدنيِّ منه آيات مستثناة « 1 » . وثانياً : إنَّ أوثق الطرق إلى كون السورة أو الآية مكّيّة أو مدنيّة هو ما تضافر النقل به في شأن نزولها بأسانيد مستفيضة ، دون الأقوال المنقطعة عن الإسناد ، وقد أسلفنا في ص 100 - 104 من هذا الجزء شطراً مهمّاً ممَّن خرَّج هذا الحديث وأخبت إليه « 2 » فليس

--> طرفي النهار » ، وقوله « أليس اللَّه بكاف عبده » ، وسورة الفاتحة فإنها نزلت مرّة بمكة حين فرضت الصلاة ، ومرّة بالمدينة حين حُولت القبلة ، ولتثنية نزولها سميت بالمثاني ، كما في اتقان السيوطي 1 / 60 ، وتاريخ الخميس 1 / 11 . « المؤلف رحمه الله » . ( 1 ) الاتقان 1 / 23 « المؤلف رحمه الله » . ( 2 ) نقل المؤلف رحمه الله في المجلد الثالث من الغدير ص 107 قائمة بأسماء رواة الحديث الوارد في شأن نزول الآية الشريفة ، إليك نصّها بتهذيب منّا : 1 - أبو جعفر الإسكافي المتوفى 240 في رسالته التي ردّ بها على الجاحظ . 2 - الحكيم محمد بن علي الترمذي ، كان حيّاً في سنة 285 ، ذكره في نوادر الأصول : 64 . 3 - الحافظ محمد بن جرير الطبري المتوفى 310 ، ذكره في أسباب نزول هل أتى كما في الكفاية . 4 - ابن عبد ربه المالكي في العقد الفريد 3 / 42 - 47 ( حديث احتجاج المأمون على أربعين فقيهاً ) . 5 - الحاكم النيسابوري المتوفى 405 ، ذكره في مناقب فاطمة عليها السلام كما في الكفاية .