الشيخ الأميني
76
نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير )
الطوسي ، وأتباعه ، والرافضة كلّهم بأنواع من التهتّك والاستهتار من إضاعة الصَّلوات ، وارتكاب المحرَّمات واستحالها ، وعدم التجنّب عن الخمر والفواحش حتّى في شهر رمضان ، وتفضيل الشرك باللَّه على عبادة اللَّه ، ويراها حال الرافضة دائماً . إلى غيرها ممّا علمت البحّاثة أنّها أكاذيب وطامّات أريد بها إشاعة الفحشاء في الّذين آمنوا بتشويه سمعتهم ، واللَّه تعالى هو الحَكم الفصل يوم تُنصب الموازين ، ويُسأل كلّ أحدٍ عمّا لفظه من قول ، وما يلفظ من قول إلّا لديه رقيبٌ عتيدٌ « 1 » . [ الموقف من أصحاب الردَّة ] 14 - قال : أشهر الناس بالردَّة خصوم أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه وأتباعه كمسيلمة الكذّاب وأتباعه وغيرهم ، وهؤلاء تتولّاهم الرافضة كما ذكر في غير واحد من شيوخهم مثل هذا الإماميّ - يعني العلّامة الحلّي - وغيره ويقولون : إنّهم كانوا على الحقِّ وان
--> ( 1 ) منهاج السنة 3 / 445 - 450 ، الوجه الثاني من الوجوه التي أقامها للرد على العلامة الحلي عند استدلاله بقول الشيخ نصير الدين الطوسي وروايته حديث « ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة » الّا انهُ ضمّن هذا الوجه سيل من الشتائم كما نقل المؤلف رحمه الله بعضاً منها .