الشيخ الأميني
70
نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير )
وقال الخازن : فيكون اللفظ عامّاً أريد به الخاصّ . واخرج ابن مردويه باسناده عن أبي رافع انّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وجّه عليّاً في نفر معه في طلب أبي سفيان فلقيهم أعرابي من خزاعة فقال : إنَّ القوم قد جمعوا لكم ، فقالوا : حسبنا اللَّه ونعم الوكيل ، فنزلت فيهم هذه الآية . تفسير القرطبي 4 / 279 ، تفسير ابن كثير 1 / 430 ، تفسير الخازن 1 / 318 . 15 - « يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ » ( النساء : 176 ) . نزلت في جابر بن عبد اللَّه الأنصاري . وهو المستفتي ، وكان يقول : أنزلت هذه الآية فيَّ . تفسير القرطبي 6 / 28 ، تفسير الخازن 1 / 447 ، تفسير النسفي هامش الخازن 1 / 447 . 16 - « يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ . . . » ( البقرة : 215 ) . نزلت في عمرو بن الجموح وكان شيخاً كبيراً ذا مال فقال : يا رسول اللَّه بما ذا نتصدَّق ؟ وعلى من نُنفق ؟ فنزلت الآية . تفسير القرطبي 3 / 36 ، تفسير الخازن 1 / 148 . 17 - « وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ » « 1 » .
--> ( 1 ) الانعام : 26 .