الشيخ الأميني
63
نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير )
وهناك ألفاظ أخرى نقتصر على هذا روماً للاختصار ، وقد أسلفناه بلفظ أبي ذرّ ج 2 ص 52 « 1 » . اشكال مزيَّف قال السيد حميد الدين عبد الحميد الآلوسي في كتابه نثر اللآلي على نظم الأمالي : 169 عند ذكره آية الولاية : انّ الآية ليس نزولها في حقّ علي خاصة كما زعموا ، بل نزلت في المهاجرين والأنصار ،
--> ( 1 ) أخرج أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره عن أبي ذر قال : اما إني صلّيت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوماً من الأيام الظهر فسأل سائلٌ في المسجد فلم يُعطه أحد شيئاً ، فرفع السائل يديه إلى السماء وقال : اللهم اشهد اني سألت في مسجد نبيك محمد صلى الله عليه وآله فلم يُعطني أحد شيئاً ، وكان علي رضي الله عنه في الصلاة راكعاً فأومأ اليه بخنصره اليمنى وفيه خاتم ، فاقبل السائل فأخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بمرأى من النبي صلى الله عليه وآله وهو في المسجد ، فرفع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله طرفهُ إلى السماء وقال : اللهم إن أخي موسى سألك فقال : رب اشرح لي صدري ويسر لي أمرى وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري ، فأنزلت عليه قرآناً : « سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطاناً فلا يصلون اليكما » . اللهم واني محمد نبيك وصفيّك اللهم واشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيراً من أهلي علياً اشدد به ظهري . قال أبو ذر رضي الله عنه : فما استتم دعاءه حتى نزل جبرئيل عليه السلام من عند اللَّه عز وجل وقال : يا محمد اقرأ « انما وليكم اللَّه ورسوله والذين آمنوا . . . » . « المؤلف رحمه الله » . رواية أبي ذر هذهِ أخرجها الثعلبي في تفسيره الكشف والبيان ، ونقلها عنهُ بألفاظها ابن شهر أشوب في مناقب آل أبي طالب 3 / 6 .