الشيخ الأميني
38
نظرة في كتاب منهاج السنة النبوية ( من فيض الغدير )
وبمقربة من هذه كلّها ما مرَّ في الجزء الثاني ص 301 ، 302 من إناطة الأعمال كلّها بصحّة الولاية « 1 » وقد اخذت شرطاً فيها ، وهذا
--> وقال : وطرق هذا الحديث مستقصاة في كتاب « دعاء الهداة إلى أداء حق الموالاة » من تصنيفي في عشرة اجزاء . ( 1 ) وقد نقل المؤلف رحمه الله حديثاً عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله : « لو أن رجلًا صفن * بين الركن والمقام فصلى وصام ثمّ لقى اللَّه وهو مُبغض لأهل بيت محمد دخل النار » . أخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 149 وصحّحه ، والذهبي في تلخيصه . وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق أبي ليلى عن الامام السبط الشهيد عن جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله انهُ قال : ألزموا مودتنا أهل البيت فانهُ من لقى اللَّه عز وجل وهو يودّنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله الّا بمعرفة حقّنا . ذكره الهيثمي في المجمع 9 / 172 ، وابن حجر في الصواعق ، ومحمد سليمان محفوظ في أعجب ما رايت 1 / 8 ، والنبهاني في الشرف المؤبد : 16 ، والحضرمي في رشفة الصادي : 43 . وأخرج الحافظ السمان في أماليه باسناده عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لو أن عبداً عبد اللَّه سبعة آلاف سنة وهو عمر الدنيا ثمّ اتى اللَّه عز وجل ببغض علي بن أبي طالب جاحداً بحقه ناكثاً لولايته لأتعس اللَّه خيره وجدع انفه » . ذكره القرشي في شمس الاخبار : 40 . وأخرج الخوارزمي في المناقب : 39 عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي : « يا علي لو أن عبداً عبد اللَّه عز وجل مثل ما قام نوح في قومه ، وكان له مثل أحد ذهباً فانفقه في سبيل اللَّه ومدّ في عمره حتى حجّ الف عام على قدميه ، ثمّ قُتل بين الصفا والمروة مظلوماً ، ثمّ لم يُوالك يا علي لم يشم رائحة الجنة ولم يدخلها » . وأخرج ابن عساكر في تاريخه مسنداً عن جابر بن عبد اللَّه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في حديث : « ويا علي لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا ، وصلّوا حتى يكونوا كالأوتاد ، ثمّ أبغضوك لأكبّهم اللَّه في النار » . ذكره الكنجي في الكفاية : 179 ، واخرجه الفقيه ابن المغازلي في المناقب ، ونقله عنه القرشي في شمس الاخبار : 33 ، ورواه شيخ الاسلام الحمويني في الفرائد الباب الأول « المؤلف رحمه الله » . انظر مناقب ابن المغازلي : 90 ، 297 ، ح 133 ، 340 ، ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق لابن عساكر 1 / 128 ح 179 ، فرائد السمطين 1 / 51 ح 16 ب 4 . * صفن الرجل : صف بين قدميه .