الشيخ الأميني

49

نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية ( من فيض الغدير )

الإحنة حرَّفتها عن موضعها وأوّلتها بما يشِّوه الشيعة الإماميّة . أليس عاراً على الرَّجل وقومه أن يكذب على أُمّةٍ كبيرةٍ إسلاميّةٍ ، ولا يبالي بما يباهتهم وينسبهم إلى الآراء المنكرة أو التافهة ، ولا يتحاشى عن سوء صنيعه . أليست كتب الشيعة الإماميّة المؤلّفة في قرونها الماضية ويومها الحاضر ، وهي لسانهم المعرب عن عقائدهم ، مشحونة بالبراءة من هذه النسب المختلقة بألسنة مناوئيهم ؟ ! فإن كان لا يدري فتلك مصيبةٌ * وإن كان يدري فالمصيبة أعظمُ نعم ، له أن يستند في أفائكه إلى شاكلته طه حسين وأحمد أمين وموسى جار اللَّه ، رجال الفرية والبذاءة . وقول الإماميّة بالرجعة نطق به القرآن « 1 » ، غير أنَّ الجهل أعشى بصر الرَّجل كبصيرته ، فلم يره ولم يجده فيه ، فعليه بمراجعة كتب الإماميّة ، وأفردها بالتأليف جماهير من العلماء ، فحبّذا لو كان الرَّجل يراجع شيئاً منها . كما أنّ آية التطهير « 2 » ناطقةٌ بعصمة جمعِ ممّن تقول الإماميّة

--> ( 1 ) النمل : 83 ، الأنبياء : 95 ، آل عمران : 81 . ( 2 ) الأحزاب : 33 .